شهدت الساحة الإعلامية السورية خلال الأيام الماضية صدمة كبيرة تمثلت في موجة استقالات جماعية داخل رابطة الصحفيين السوريين، احتجاجًا على البيان الأخير الذي أصدرته الرابطة حول الأحداث في حلب. البيان، الذي تناول استهداف صحفيين أثناء تغطيتهم الميدانية، اعتبره كثيرون منحازًا وغير مهني، ما دفع عشرات الصحفيين إلى الانسحاب احتجاجًا على ما وصفوه بـ”الانحراف عن المبادئ المهنية والأخلاقية”.
الصحفيون المستقيلون اتهموا رابطة الصحفيين السوريين بالانحياز الواضح، معتبرين أن البيان ركّز على جهة دون أخرى، متغاضيًا عن الانتهاكات التي ارتكبتها حكومة الجولاني، التي استهدفت المدنيين والصحفيين في مناطق مختلفة من سوريا، بما في ذلك حلب والسويداء والساحل السوري.
أسماء بارزة بين المستقيلين أكدت أن استمرار الرابطة في نهجها الحالي يجعلها أداة شرعية للخطاب التحريضي والسياسي، ويقوض مصداقيتها كهيئة تمثل الصحفيين وتحميهم. وأوضحوا في نص استقالتهم أنهم لم يعودوا قادرين على البقاء ضمن إطار يبرر أو يغطي على الانتهاكات التي ترتكبها حكومة الجولاني، أو يغض الطرف عن الانقسام السياسي والطائفي الذي تقوده.
وفي الوقت ذاته، أثارت قضية اعتقال الصحفي عدنان فيصل الإمام في حلب جدلًا واسعًا، إذ تم توقيفه دون أي توضيح رسمي من قبل حكومة الجولاني، في خطوة اعتبرها الصحفيون المستقيلون استمرارًا لاستهداف حرية العمل الصحفي وفرض القيود على المهنة، بما يعكس محاولة حكومة الجولاني التضييق على الإعلام المستقل وكتم الأصوات النقدية.
هذه الاستقالات والاعتقالات تكشف هشاشة المجتمع الإعلامي السوري تحت ضغط حكومة الجولاني، وتوضح أن الرابطة لم تعد قادرة على ممارسة دورها المهني بحيادية، في ظل انحياز واضح لخطاب الحكومة ومصالحها السياسية. وخلص الصحفيون المستقيلون إلى أن الحل يكمن في إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية بطريقة تضمن الشفافية والمساءلة، وتحمي حرية الصحفيين، بعيدًا عن أي تأثير مباشر أو غير مباشر لحكومة الجولاني.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026