أصدرت “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا تعميمًا يقضي بإغلاق جميع المعابر في مقاطعات الطبقة والرقة ودير الزور، وذلك اعتبارًا من اليوم وحتى إشعار آخر، في خطوة وصفت بأنها إجراء أمني احترازي في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.
وبحسب التعميم الصادر عن “الإدارة العامة لأمن المعابر والوافدين”، دخل القرار حيّز التنفيذ بشكل فوري، ويشمل وقف حركة المسافرين والشاحنات التجارية، إضافة إلى قوافل المواد الغذائية والوقود، على المعابر الواقعة بين ضفتي نهر الفرات ومناطق التماس مع مناطق سيطرة “الحكومة الانتقالية”.
ويأتي هذا الإجراء على خلفية تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، لا سيما بعد إقدام “الحكومة الانتقالية” في وقت سابق على إغلاق عدد من المعابر، ما انعكس حالة من القلق الأمني والمخاوف من تصعيد محتمل أو محاولات اختراق أمني.
وأوضحت “الإدارة الذاتية” أن قرار الإغلاق يهدف إلى مواجهة “انعكاسات أمنية مباشرة وخطيرة” قد تهدد سلامة المدنيين والعاملين على المعابر، في ظل الحديث عن احتمالات تصعيد عسكري على جبهات منبج وريف حلب الشرقي.
وفي المقابل، استثنى القرار الحالات الإنسانية الطارئة والحرجة التي تتطلب تدخلاً طبيًا فوريًا، إضافة إلى المنظمات الإنسانية الدولية المعتمدة رسميًا، وذلك لضمان استمرار تدفق المساعدات والإمدادات الإغاثية الأساسية وعدم تأثرها بالإغلاق.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026