المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
اعتصام «قانون وكرامة» ما كان مجرد تجمع عابر، كان زلزال هز كراسي سلطة مرعوبة من كلمة حق بوقفة احتجاجية كان المفروض أنها تكون صامتة.. ولكن هجمة تتار العصر الحديث خلت صوتها يوصل للقاصي والداني وتهتف: الله سوريا حرية وبس!
ناشطون سوريون يستعدون لاعتصام “قانون وكرامة” في دمشق يوم 17 نيسان، للمطالبة بإصلاحات سياسية وعدالة انتقالية وتحسين الأوضاع المعيشية.
شهد الطريق الواصل بين محافظتي دمشق والسويداء حادثتي اعتقال منفصلتين طالتا أربعة مدنيين من أبناء السويداء، على يد عناصر حاجز المتونة التابع لسلطة الجولاني.
تداول ناشطون رسالة منسوبة لمدرّس سوري يشتكي فيها من رفض حجز صالة تابعة لنقابة المعلمين في منطقة المزة بدمشق لإقامة حفل خطوبة ابنته، بدعوى منع إقامة حفلات “مختلطة”، وفق ما نُقل له من موظفين في الموقع.
نفت قيادتا الحرس الوطني والأمن الداخلي في السويداء، عبر بيان مشترك، الأنباء التي وصفتها بالمضللة والكاذبة حول إغلاق معبر أم الزيتون من جانبها، محمّلة السلطة المؤقتة "المسؤولية الكاملة عن عواقب الحصار المفروض وضمان أمن الطريق في المناطق التي تحتلها قسراً في مداخل الجبل وعلى امتداد الطريق المؤدي إلى دمشق".
تتصاعد المخاوف في دمشق من اتساع ظاهرة “بلطجة النفوذ” والتهديدات المرتبطة بها، بعد ورود معلومات عن تعرض محامين تقدّموا بدعوى قضائية على خلفية الإساءة لأهالي العاصمة، إلى رسائل وتهديدات مباشرة طالتهم وطالت عائلاتهم، ما دفع معظمهم إلى الانسحاب من القضية خشية على سلامتهم.
بداية، شهدت مدينة السلمية بريف حماة وقفة احتجاجية اعتراضاً على ارتفاع أسعار الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية، بالتزامن مع ورود معلومات عن إنهاء عقود موظفين متعاقدين في فرع المؤسسة السورية للحبوب بدمشق، ما أثار حالة استياء في أوساط العاملين.
اللي عم يعملوه شبيحة الجولاني اليوم مو سياسة ولا ولا حتى جهل.. هاد مشروع كراهية كامل بدهن يحاصروا فيه العاصمة ويذلوا أهلها متل ما عملوا بالساحل والسويدا والأكراد..
حذّر الدبلوماسي العراقي السابق والباحث السياسي عباس الجبوري من خطورة المسار الذي تسلكه السلطة الحاكمة في دمشق، معتبراً أن الأزمة السورية لم تعد أمنية فقط، بل باتت فكرية و سياسية بالدرجة الأولى، في ظل غياب احترام الحريات الفردية والتعددية الدينية والقومية.
تنظيم داعش قد يعود من جديد، لكن هذه المرة التحذيرات ليست عابرة، بل صادرة عن أعلى المستويات الأمنية، وتحمل مؤشرات مقلقة على مستقبل الاستقرار في سوريا والعراق والمنطقة ككل.
قالت رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة إن اجتماعات حاسمة في دمشق وباريس والعراق مهّدت لسيطرة الحكومة السورية على مناطق كانت تحت نفوذ «قسد»، مع إشارات أميركية بسحب الدعم وتقديم ضمانات إنسانية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026