عادت الطفلة “مريم سلطان” إلى ذويها بعد أكثر من أربعة أشهر على اختفائها الغامض في العاصمة دمشق، في حادثة كانت قد أثارت حالة واسعة من القلق والتفاعل الشعبي منذ فقدانها مطلع أيلول الماضي.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد توجّه والد الطفلة إلى مدينة جبلة لاستعادتها، بعدما تم العثور عليها هناك، رغم أن اختفاءها وقع في دمشق أثناء عودتها من أحد الدروس التعليمية، ما أثار تساؤلات واسعة حول كيفية انتقالها إلى محافظة أخرى تبعد مئات الكيلومترات عن مكان فقدانها.
وكان ذوو الطفلة قد أطلقوا خلال الأشهر الماضية مناشدات متكررة للكشف عن مصيرها وإعادتها بسلام، وسط حالة من الترقب والقلق الشعبي بشأن ظروف اختفائها.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة المخاوف المتزايدة لدى الأهالي من تكرار حالات اختفاء الفتيات والقاصرات في ظروف غامضة، في ظل غياب توضيحات رسمية كافية حول ملابسات هذه القضايا أو الجهات المتورطة فيها.
كما أثارت الواقعة موجة من الغضب والتساؤلات بين الأهالي والناشطين، بشأن كيفية اختفاء طفلة في وضح النهار من العاصمة ثم ظهورها لاحقاً في محافظة أخرى، دون صدور أي توضيحات رسمية حول تفاصيل ما جرى أو طبيعة الظروف التي أحاطت بالقضية.
ويعبّر كثير من السوريين عن قلق متزايد إزاء تكرار مثل هذه الحوادث، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين، واتخاذ إجراءات تضمن حماية القاصرين وتعزيز الأمن المجتمعي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026