كشفت مصادر محلية عن قيام عائلة الشاب المختطف “جوزيف ميلاد زينو” بعرض منزلها ومحلها التجاري وكامل ممتلكاتها في منطقة دمر بالعاصمة دمشق للبيع بشكل عاجل، في محاولة لتأمين مبلغ مالي ضخم طلبته الجهة الخاطفة مقابل الإفراج عنه.
وبحسب المعلومات، اشترطت العصابة الخاطفة دفع فدية مالية بلغت 800 ألف دولار أمريكي، مقابل إطلاق سراح الشاب الذي اختُطف بتاريخ 13 آذار الماضي من منطقة دمر الشرقية، وسط استمرار الغموض حول مصيره ومكان احتجازه.
وأفادت المصادر أن الخاطفين يواصلون إرسال تسجيلات مصوّرة إلى ذويه، تظهر تعرضه لعمليات تعذيب جسدي قاسية، في محاولة للضغط على العائلة ودفعها للإسراع في جمع المبلغ المطلوب.
ويُذكر أن جوزيف زينو طالب جامعي ويعاني من إعاقة سمعية، ما يفاقم المخاوف بشأن وضعه الصحي والنفسي في ظل ظروف الاحتجاز القاسية وغياب أي معلومات رسمية حول مصيره.
وتسلّط هذه الحادثة الضوء مجدداً على تصاعد ظاهرة الخطف مقابل الفدية في سوريا، وسط اتهامات بتراجع الدور الأمني وعجز الجهات المعنية عن الحد من نشاط العصابات المنظمة أو حماية المدنيين من عمليات الابتزاز والخطف.
وكانت مصادر محلية قد وثّقت في وقت سابق تصاعداً خطيراً في حوادث الخطف، بينها قضية اختطاف شاب من مدينة حمص على يد مسلحين ملثمين اقتحموا مركزاً تجارياً في المدينة، في ظل استمرار المخاوف الشعبية من تنامي الفوضى الأمنية واتساع نشاط شبكات الخطف.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026