أنهت الشابة رنوى عدنان الشعار حالة الجدل والقلق التي رافقت اختفاءها خلال الأيام الماضية، بعد ظهورها صباح اليوم في تسجيل مصور أكدت فيه أنها بخير وبسلامة، نافيةً كل الروايات التي تحدثت عن تعرضها للخطف أو لأي اعتداء.
وأوضحت رنوى أن غيابها جاء نتيجة ظروف شخصية ومأزق تعرضت له أثناء توجهها إلى دمشق دون علم عائلتها، بعد رفض ذويها سفرها بهدف إيقاف تسجيلها الجامعي، مشيرة إلى أنها تعرضت للسرقة وفقدت هاتفها وأموالها وأوراقها الشخصية، ما أدخلها في حالة من الخوف وعدم القدرة على التواصل أو العودة.
وأكدت خلال حديثها رفضها الكامل للشائعات والاتهامات التي طالت عائلتها أو أي جهات أخرى، مشددة على أن أهلها “عالعين والرأس”، وأنها فخورة بعائلتها والبيئة التي تنتمي إليها، داعية إلى عدم تحميل أي طرف مسؤولية ما جرى.
وقالت رنوى إن أكثر ما دفعها للظهور هو حجم القلق الذي أصاب الناس عليها، إضافة إلى الاتهامات التي بدأت تتوسع بحق أشخاص وجهات لا علاقة لهم بما حدث، معتبرة أن ما جرى “لم يكن صحيحاً بحقها ولا بحق من تم اتهامهم”.
كما شددت على أن “بنات الجبل محميات”، نافيةً صحة الأحاديث التي انتشرت حول تعرضها للخطف أو الإساءة، في محاولة لإنهاء حالة التوتر والشائعات التي رافقت القضية منذ اختفائها.
وفي السياق ذاته، أصدرت عائلة آل الشعار في السويداء بياناً شكرت فيه كل من تضامن معها وساهم في متابعة القضية، مؤكدة أن ابنتها بخير وهي الآن “في أيدٍ أمينة”.
وأوضح البيان أن أسباب غياب رنوى تعود إلى خلافات مرتبطة بمتابعة دراستها الجامعية، ما دفعها للتوجه إلى أحد أقارب العائلة في منطقة جرمانا بريف دمشق.
كما وجّهت العائلة الشكر للمرجعيات الدينية والمجتمع المحلي، إضافة إلى “الحرس الوطني” وقوى الأمن الداخلي والأمن الجنائي، إلى جانب الصحفيين والناشطين والمنصات الإعلامية التي تابعت القضية وساهمت في نشرها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026