كشفت صحيفة “ذا ناشيونال” أن السلطات المصرية لا تزال تتعامل بحذر وتشكك مع النظام الجديد في دمشق، رغم الترحيب الذي أبداه حلفاء القاهرة الغربيون والخليجيون تجاه الإدارة السورية الجديدة.
وبحسب الصحيفة، يعود التوتر في الموقف المصري إلى حساسية القاهرة تجاه تيارات الإسلام السياسي، حيث أبدت منذ سقوط نظام بشار الأسد موقفاً حذراً للغاية تجاه التطورات في سوريا، وفضّلت توجيه رسائل تدعو الإدارة الجديدة بقيادة أحمد الشرع إلى الانفتاح والحفاظ على وحدة البلاد، بدلاً من تقديم دعم سياسي مباشر.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سوري أن القاهرة طالبت دمشق بتسليم جهاديين مصريين قاتلوا ضمن صفوف أو إلى جانب “هيئة تحرير الشام”، مشيراً إلى أن الجانب السوري أبلغ المصريين بأن هؤلاء “تحت السيطرة”، إلا أن القاهرة لا تزال تضغط من أجل إعادتهم.
وفي المقابل، تحدثت مصادر مطلعة عن أن مصر خففت من حدة موقفها نسبياً خلال الفترة الأخيرة، خشية أن يُفسَّر ابتعادها عن الملف السوري على أنه تخلٍّ عن نفوذها لصالح قوى إقليمية أخرى، وفي مقدمتها تركيا.
وأضافت المصادر أن القاهرة لا ترغب في أن تصبح الإدارة السورية الجديدة خاضعة بالكامل للنفوذ التركي أو لأي قوى إقليمية أخرى، ما يدفعها إلى الحفاظ على مستوى من التواصل والانخراط السياسي في الملف السوري.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026