كشفت صحيفة “ذا ناشيونال” أن السلطات المصرية لا تزال تتعامل بحذر وتشكك مع النظام الجديد في دمشق، رغم الترحيب الذي أبداه حلفاء القاهرة الغربيون والخليجيون تجاه الإدارة السورية الجديدة.
وبحسب الصحيفة، يعود التوتر في الموقف المصري إلى حساسية القاهرة تجاه تيارات الإسلام السياسي، حيث أبدت منذ سقوط نظام بشار الأسد موقفاً حذراً للغاية تجاه التطورات في سوريا، وفضّلت توجيه رسائل تدعو الإدارة الجديدة بقيادة أحمد الشرع إلى الانفتاح والحفاظ على وحدة البلاد، بدلاً من تقديم دعم سياسي مباشر.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سوري أن القاهرة طالبت دمشق بتسليم جهاديين مصريين قاتلوا ضمن صفوف أو إلى جانب “هيئة تحرير الشام”، مشيراً إلى أن الجانب السوري أبلغ المصريين بأن هؤلاء “تحت السيطرة”، إلا أن القاهرة لا تزال تضغط من أجل إعادتهم.
وفي المقابل، تحدثت مصادر مطلعة عن أن مصر خففت من حدة موقفها نسبياً خلال الفترة الأخيرة، خشية أن يُفسَّر ابتعادها عن الملف السوري على أنه تخلٍّ عن نفوذها لصالح قوى إقليمية أخرى، وفي مقدمتها تركيا.
وأضافت المصادر أن القاهرة لا ترغب في أن تصبح الإدارة السورية الجديدة خاضعة بالكامل للنفوذ التركي أو لأي قوى إقليمية أخرى، ما يدفعها إلى الحفاظ على مستوى من التواصل والانخراط السياسي في الملف السوري.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026