تواصل قضية تغيير أسماء المدارس في مناطق شمال وشرق سوريا إثارة الجدل، بالتزامن مع استمرار المباحثات بين دمشق والإدارة الذاتية حول ملف التعليم والمناهج ضمن اتفاق 29 كانون الثاني.
وبحسب مصادر تعليمية، اقترحت سلطات الأمر الواقع إعادة تسمية عدد من المدارس بأسماء علماء وأدباء ومثقفين أكراد، في حين رفضت إدارة المدارس في القامشلي بعض القوائم المرسلة من دمشق وقدمت قوائم بديلة.
وشملت التغييرات الجديدة إعادة تسمية مدارس كانت تحمل أسماء “شهداء” سقطوا خلال الحرب ضد تنظيم داعش، حيث تم استبدال أسماء مثل “الشهيد ديار” و”الشهيد شرفان” و”الشهيد فرهاد كاتو” بأسماء أخرى بينها “أسد الدين شيركوه” و”شرف خان البدليسي” و”حطين”.
هذه الخطوات أثارت احتجاجات واعتراضات من طلاب ومعلمين وعائلات قتلى الحرب، الذين اعتبروا أن تغيير أسماء المدارس يمس “الرمزية والتضحيات” التي ارتبطت بمرحلة الحرب ضد داعش.
كما أفادت المعلومات بأن إدارة المدارس في القامشلي تستعد لرفض القوائم الجديدة مجدداً، في وقت تتواصل فيه حالة الاحتقان الشعبي والفعاليات الرافضة لإعادة تسمية المدارس في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026