صعّد تنظيم “الدولة الإسلامية” من هجماته منذ بداية الشهر في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في مؤشر إلى استمرار نشاط خلاياه وقدرته على استغلال الثغرات الأمنية رغم فقدانه السيطرة الجغرافية منذ عام 2018.
في وقت لا يزال فيه المشهد السوري يتخبّط تحت تعقيداتٍ سياسية وعسكرية متشابكة، عاد ملف الأكراد في سوريا إلى واجهة النقاش داخل واشنطن بعد إعلان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام والديمقراطي ريتشارد بلومنثال تقديم مشروع قانون جديد إلى الكونغرس تحت اسم Save the Kurds Act (قانون إنقاذ/حماية الأكراد).
نقل الصحفي الأمريكي توماس واتكنز، في تقرير نشره موقع “The National” الثلاثاء 10 شباط/فبراير 2026، أن سياسيين بارزين في الكونغرس عبّروا عن عدم رضاهم عن أداء الجولاني، معتبرين أن خطواته الأخيرة تمثل "تراجعاً إلى الوراء".
القوات الأميركية تبدأ الانسحاب من قاعدة الشدادي جنوب الحسكة ضمن إعادة تموضع أوسع، وسط حديث عن خطة انسحاب كامل من سوريا بحلول 2026، مع استمرار الغموض حول التنسيق مع «قسد» ودور التحالف الدولي.
مراسلات متداولة منسوبة لشبكة جيفري إبستين تتحدث عن تدخلات دولية في سوريا، وفشل برامج تدريب المعارضة، ودور إقليمي متباين، وسط تشكيك بمصداقية التسريبات وتأثيرها السياسي.
حذّر الدبلوماسي العراقي السابق والباحث السياسي عباس الجبوري من خطورة المسار الذي تسلكه السلطة الحاكمة في دمشق، معتبراً أن الأزمة السورية لم تعد أمنية فقط، بل باتت فكرية و سياسية بالدرجة الأولى، في ظل غياب احترام الحريات الفردية والتعددية الدينية والقومية.
كشفت مصادر أمريكية أن أنقرة أبلغت واشنطن بأن مصلحتها الاستراتيجية تقوم على قيام دولة مركزية في سوريا، مؤكدة رفضها القاطع لأي كيان أو "جيب" كردي في شمال شرق البلاد.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ووزير الخارجية ماركو روبيو "حلا مشكلة هائلة بالتعاون مع سوريا"، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المشكلة.
تنظيم داعش قد يعود من جديد، لكن هذه المرة التحذيرات ليست عابرة، بل صادرة عن أعلى المستويات الأمنية، وتحمل مؤشرات مقلقة على مستقبل الاستقرار في سوريا والعراق والمنطقة ككل.
هاجمت وول ستريت جورنال سياسة المبعوث الأميركي توم براك في سوريا، معتبرة أن التخلي عن «قسد» مغامرة غير محسوبة تهدد حملة مكافحة داعش، ودعت إدارة ترامب إلى إعادة فرض العقوبات على دمشق.
قالت رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة إن اجتماعات حاسمة في دمشق وباريس والعراق مهّدت لسيطرة الحكومة السورية على مناطق كانت تحت نفوذ «قسد»، مع إشارات أميركية بسحب الدعم وتقديم ضمانات إنسانية.
بعد أيام من الاشتباكات العنيفة مع قوات قسد، دخلت عصابات الجولاني مدينة الحسكة وفرضت سيطرتها على مواقع حساسة في شمال شرق سوريا، كان أخطرها مخيم الهول والسجون المرتبطة بعناصر تنظيم داعش، في تطور أعاد فتح أحد أخطر الملفات الأمنية في المنطقة.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026