في لحظة مفصلية تمرّ بها سوريا، تتصاعد دعوات دولية واسعة تطالب سلطة الأمر الواقع بتبنّي نهج مختلف جذرياً في ملف العدالة، ووضع حدّ لإرث الانتهاكات التي امتدت على فترة..
قال وزير العدل في سلطات الأمر الواقع، مظهر الويس، في مقابلة مع موقع ميديا لاين، إن التنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يمكن أن يكون “مشروعاً بموجب الشريعة الإسلامية”، ما دام – وفق تعبيره – يحقق “مصلحة عامة” للبلاد.
سارعت رئاسة الجولاني ممثلة بأحمد زيدان إلى نفي تصريحات صحيفة نيويورك تايمز التي تحدثت عن "تعاون سابق" بين الجولاني والتحالف الدولي ضد تنظيمي "داعش" و"القاعدة".
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن موقفه من الجولاني، سيُبنى على التطورات الميدانية خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن ما يهم إسرائيل هو مدى “مرونة” دمشق في التعامل مع مطالبها الأمنية.
كشف مسؤولون سوريون ودبلوماسيون غربيون لصحيفة نيويورك تايمز—طالبوا بعدم ذكر أسمائهم التزاماً بالبروتوكول—أنّ أحمد الشرع، المعروف سابقاً بـ«أبو محمد الجولاني»، أجرى تعاوناً غير معلَن مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيمي داعش والقاعدة.
منذ تولّيه السلطة في سوريا بعد سقوط النظام السابق نهاية العام الماضي، أبدى أبو محمد الجولناي التزاماً كاملاً بالموقف الأمريكي، في خطوةٍ ساعدته على تثبيت حكمه تدريجياً وتعويم سلطته سياسياً، رغم التحديات الداخلية العديدة.
وقال القيادي في قوات قسد غوران تل تامر إن الانسحاب الأمريكي من بعض النقاط الحيوية شجع التنظيم على تكثيف نشاطه، مضيفاً: "كلما انسحب الأمريكيون، نرى مزيداً من الهجمات، ويتزايد الضغط علينا من المدنيين، ما يضعنا في موقف صعب للغاية".
قراءة شاملة لمسيرة أبو محمد الجولاني—من بوكا إلى قيادة هيئة تحرير الشام—وتصنيفاته الدولية ومحاولاته تقديم نفسه كقائد مدني
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026