اتهم مقاتلون أوزبك الحكومة السورية الانتقالية بتنفيذ حملة اعتقالات “تعسفية” بحق مقاتلين أجانب في شمال سوريا، معتبرين أن العمليات الأمنية الأخيرة جاءت استجابة لضغوط وقرارات دولية تستهدف ما وصفوه بـ”المهاجرين” الأجانب الموجودين في البلاد.
ونُشر البيان عبر تطبيق تلغرام باسم “ظلم” باللغتين العربية والأوزبكية، حيث أكد المتحدثون فيه اعتقال 23 مقاتلاً من الأوزبك والطاجيك، إلى جانب مداهمة نحو 30 منزلاً في ريف إدلب، بتهم تتعلق بالانتماء لتنظيم داعش، وهي اتهامات نفوها بشكل كامل.
وقال المتحدثون في التسجيل إن بعض المعتقلين تعرضوا للضرب والتعذيب خلال عمليات التوقيف، معتبرين أن التهم الموجهة لهم تُستخدم كذريعة لتبرير الحملة الأمنية ضد المقاتلين الأجانب.
وربط البيان بين التصعيد الأمني وواقعة اقتحام منزل عائلة أوزبكية خلال مداهمة أمنية بحثاً عن مطلوب، حيث قال المتحدثون إن عناصر الأمن وجهوا السلاح إلى امرأة أوزبكية وصادروا ممتلكات من المنزل، ما دفع عدداً من “المهاجرين” لتنظيم احتجاج أمام القصر العدلي في إدلب قبل بدء حملة الاعتقالات.
وتأتي هذه التطورات بعد اشتباكات شهدها ريف إدلب الشمالي بين قوات الأمن العام ومقاتلين أجانب من جنسيات أوزبكية وتركمنستانية في محيط الفوعة وكفريا وكفرجالس، ترافقت مع حملات دهم وانتشار أمني واسع.
وأعادت الأحداث الأخيرة ملف المقاتلين الأجانب في شمال سوريا إلى الواجهة، وسط مخاوف من تصاعد التوتر بين السلطات السورية الجديدة والمجموعات المسلحة الأجنبية التي لا تزال تحتفظ ببنى عسكرية ونفوذ مستقل داخل بعض مناطق إدلب وريفها.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026