نقل الصحفي الأمريكي توماس واتكنز، في تقرير نشره موقع “The National” الثلاثاء 10 شباط/فبراير 2026، أن سياسيين بارزين في الكونغرس عبّروا عن عدم رضاهم عن أداء الجولاني، معتبرين أن خطواته الأخيرة تمثل “تراجعاً إلى الوراء”.
وخلال جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، ناقش رئيس اللجنة، النائب الجمهوري براين ماست، مع خبراء ومشرعين تطورات الأوضاع في سوريا، في ظل تصاعد الاشتباكات ذات الطابع الطائفي ومواجهات بين القوات الحكومية وقوات كردية كانت تحظى بدعم واشنطن سابقاً.
وقال ماست إن الولايات المتحدة “تحتاج من الرئيس الشرع أن يقدم أداءً أفضل”، مشيراً إلى أن الإجراءات الأخيرة بحق الدروز والأكراد والعلويين “تسير في الاتجاه الخاطئ ولا تبعث على الثقة لدى الولايات المتحدة”.
وأضاف أنه رغم انتقال السلطة بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 دون حوادث كبرى، إلا أن المرحلة اللاحقة شهدت “عدداً كبيراً من الحوادث”، في إشارة إلى أعمال العنف والهجمات ضد الأقليات.
من جهته، دعا كبير الديمقراطيين في اللجنة، النائب غريغوري ميكس، إلى رؤية التزام واضح من القيادة السورية بكبح الانتهاكات التي ترتكبها وحدات عسكرية ضد القوات الكردية، مؤكداً أن “الشعب الكردي يواجه مجدداً العنف على يد قوات الأمن المتمركزة في دمشق”.
وتتولى الحكم في سوريا شخصيات بارزة من هيئة تحرير الشام، وهي جماعة منشقة عن تنظيم القاعدة. ورغم رفع الولايات المتحدة جميع العقوبات عن سوريا في وقت سابق، لا تزال أصوات داخل الكونغرس، من بينها ماست، تدعو إلى إعادة فرض العقوبات في حال فشل الحكومة السورية في تحقيق تقدم ملموس على صعيد الاستقرار وحماية الأقليات.
وفي سياق متصل، قدّم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام والسيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال مشروع قانون الشهر الماضي يهدف إلى فرض عقوبات على أي جهة تشارك في أعمال عدائية ضد الأكراد.
كما أعرب ماست عن “قلق بالغ” إزاء تقارير تتحدث عن نقل سجناء من تنظيم داعش من سوريا إلى العراق، معتبراً أن “سوريا ليست قريبة إطلاقاً من المستوى الذي يجب أن تكون عليه اليوم”، وأن واشنطن “غير راضية عن التقدم الذي أحرزه الشرع حتى الآن”.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026