نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
أعلنت الولايات المتحدة إنهاء مهام توم باراك كمبعوث خاص إلى سوريا، في خطوة أثارت تساؤلات حول مستقبل السياسة الأمريكية تجاه دمشق، وانعكاسات القرار على الاقتصاد السوري وملفات العقوبات والاستثمار وإعادة الإعمار.
كشفت مناقشات داخل لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي عن ملامح أكثر وضوحاً للاستراتيجية الأميركية تجاه سوريا في مرحلة ما بعد الأسد، حيث أكدت واشنطن أن تخفيف العقوبات لن يكون تطبيعاً سياسياً بل أداة ضغط مشروطة بخطوات قابلة للتحقق.
نقل الصحفي الأمريكي توماس واتكنز، في تقرير نشره موقع “The National” الثلاثاء 10 شباط/فبراير 2026، أن سياسيين بارزين في الكونغرس عبّروا عن عدم رضاهم عن أداء الجولاني، معتبرين أن خطواته الأخيرة تمثل "تراجعاً إلى الوراء".
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم السبت، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أجرى اتصالاً مع الجولاني، دعاه خلاله إلى معالجة الخلافات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عبر الحوار وتجنّب أي تصعيد عسكري واسع.
أعاد الكاتب السوري عزيز وهبي، عضو التيار السوري المدني الحر – USA، تفكيك مسار إلغاء قانون قيصر في الكونغرس الأميركي، معتبراً أن ما جرى هو إلغاء بالاسم فقط، فيما بقي جوهر العقوبات قائمًا بصيغة جديدة، يتحكم بها صراع داخلي في واشنطن بين دائرة ترامب الضيقة وصقور الكونغرس.
كشفت صحيفة ذا ناشيونال الأمريكية في تقرير جديد، عن أبرز الشروط الأمريكية لرفع عقوبات قانون قيصر عن سوريا، إضافةً إلى الآلية التي ستتبعها واشنطن لإعادة فرض العقوبات في حال عدم التزام الحكومة السورية الانتقالية بالمعايير المطلوبة.
يشهد الكونغرس الأميركي جدلاً واسعاً حول رفع عقوبات "قيصر" عن سوريا، مع دعم النائب براين ماست للإلغاء المشروط للعقوبات، وسط خلافات حول الشروط وآليات إعادة فرضها.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026