كشفت مناقشات داخل لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي عن ملامح أكثر وضوحاً للاستراتيجية الأميركية تجاه سوريا في مرحلة ما بعد الأسد، حيث أكدت واشنطن أن تخفيف العقوبات لن يكون تطبيعاً سياسياً بل أداة ضغط مشروطة بخطوات قابلة للتحقق.
وخلال جلسة بعنوان “سوريا عند مفترق طرق”، شدد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات لقناة “الحرة”، على أن أي انفتاح اقتصادي سيبقى مرتبطاً بالتزام الحكومة السورية بتنفيذ مطالب دولية، أبرزها إخراج النفوذ الإيراني، وضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش، وحماية الأقليات، ودمج القوى المسلحة تحت سلطة الدولة.
وأكد أعضاء في الكونغرس، بينهم النائب الجمهوري براين ماست، أن إعادة الإعمار المقدّرة بنحو 216 مليار دولار لن تُفصل عن السلوك السياسي لدمشق، فيما أشار السفير الأمريكي السابق جيمس جيفري إلى أن الدعم الاقتصادي سيكون مشروطاً بنتائج ملموسة على الأرض.
كما برز إجماع داخل الجلسة على أن خروج إيران وميليشياتها يمثل شرطاً أساسياً لأي علاقة مستقرة مع واشنطن، في حين حذّر مسؤولون وباحثون من أن فرض مركزية السلطة بالقوة أو إعادة دمج الفصائل شكلياً لن يضمن التمويل الدولي.
وأشار نواب، بينهم غريغوري ميكس، إلى أن إلغاء قانون قيصر ليس دائماً، ما يعني إمكانية إعادة فرض العقوبات سريعاً في حال تراجع المسار السياسي، بينما أكدت الباحثة مارا كارلين أن سوريا تسير في “اتجاه إيجابي لكنه غير مضمون”.
وتعكس هذه المواقف تحولاً في المقاربة الأمريكية، إذ لم تعد العقوبات مجرد وسيلة عقابية، بل أداة لإعادة تشكيل التوازنات السياسية، مع ربط أي دعم اقتصادي بثلاثة ملفات رئيسية: تقليص النفوذ الإيراني، ضبط السلاح خارج الدولة، وضمان حماية الأقليات.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026