كشف موقع المونيتور أن الولايات المتحدة اشترطت حضور قائد قسد مظلوم عبدي في اجتماع ميونخ مع وزير الخارجية السوري، في ظل ضغوط داخل الكونغرس وتهديدات بإعادة تفعيل قانون قيصر وفرض عقوبات جديدة.
بدأت الولايات المتحدة خطوات انسحاب وإعادة انتشار من مواقع عسكرية في سوريا، بينها قاعدة التنف وقسرك بالحسكة، وسط تساؤلات حول توقيت القرار وتأثيره على مكافحة تنظيم داعش ومستقبل شرق الفرات.
أكدت إلهام أحمد أن التفاهمات بين الإدارة الذاتية ودمشق شهدت خطوات إيجابية محدودة، فيما لا تزال ملفات النفط والأسرى وعودة اللاجئين والتمثيل الكردي قيد التفاوض، وسط استمرار النقاش حول دمج قوات قسد والحقوق اللغوية.
تكرّر سلطات الأمر الواقع في سوريا بعد كل جولة تصعيد عسكري، نمطاً بات مألوفاً في إدارة الأزمات، يقوم على الإعلان عن اتفاقات سياسية تُقدَّم بوصفها اختراقات، لكنها في الواقع تأتي كمخارج اضطرارية بعد كلفة ميدانية وإنسانية مرتفعة، الاتفاق الأخير مع "قسد" يندرج ضمن هذا السياق، ويعيد طرح أسئلة جوهرية حول طبيعة الحكم الانتقالي، وحدود القرار السيادي، ومستقبل الملف الكردي في سوريا، بحسب ما نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية.
شهد الريفان الجنوبي والشرقي لمدينة عين العرب "كوباني" اشتباكات عنيفة ليل أمس الاثنين، استمرت حتى فجر اليوم، على محاور قرى قاسمية وقبة وخراب عشك وجلبية، في ظل استخدام قوات الجولاني أسلحة ثقيلة، إلى جانب الطائرات المسيّرة التركية، في استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية، مع تركيز مكثف على نقاط النيران.
المرصد السوري: قصف بالأسلحة الثقيلة طال قريتين في ريف عين العرب (كوباني) وسط رد من «قسد»، فيما تتهم دمشق «قسد» باستخدام أكثر من 25 مسيرة انتحارية رغم تمديد الهدنة.
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا تحولات لافتة خلال الفترة الأخيرة، مع فقدان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) السيطرة على دير الزور والرقة، ما أعاد وضعها إلى مرحلة تقترب من بدايات وحدات حماية الشعب في عامي 2012–2013، وسط ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة، في مقدمتها تركيا والولايات المتحدة.
شرق الفرات ما سقط تحت هدير الدبابات ولا انهارت جبهاته بقصف المدافع.. اللي صار كان أهدى وأخطر!
يمثّل اتفاق وقف إطلاق النار واندماج "قسد" مع حكومة الجولاني من الناحية العملية انتكاسة كبرى للطموحات الكردية التي سعت خلال سنوات الصراع إلى ترسيخ نموذج "الإدارة الذاتية" في شمال وشرق سوريا، عبر إنشاء هياكل مدنية وأمنية مستقلة أدارت مساحات واسعة من البلاد.
أُعلن عن توقيع أبو محمد الجولاني اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يقضي بوقف شامل لإطلاق النار والبدء بعملية اندماج كاملة عسكرياً وإدارياً، في خطوة وُصفت بأنها تحول كبير في المشهد السوري، موضحاً أنه تم الاتفاق مع قائد قسد، مظلوم عبدي، هاتفيا لتعذر وصوله إلى دمشق بسبب سوء الأحوال الجوية.
أشادت الولايات المتحدة بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية على وقف إطلاق النار، معتبرةً إياه محطة مفصلية تمهد لحوار سياسي ودمج قسد ضمن إطار وطني موحد بدعم أمريكي.
مصادر مطّلعة تكشف تفاصيل مفاوضات مرتقبة بين قسد والسلطة قد تكون الأخيرة، تشمل لا مركزية واسعة، ترتيبات عسكرية ونفطية، وضمانات دولية، مع نقاط خلافية أبرزها سيمالكا وشرق الفرات.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026