يمثّل اتفاق وقف إطلاق النار واندماج “قسد” مع حكومة الجولاني من الناحية العملية انتكاسة كبرى للطموحات الكردية التي سعت خلال سنوات الصراع إلى ترسيخ نموذج “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا، عبر إنشاء هياكل مدنية وأمنية مستقلة أدارت مساحات واسعة من البلاد.
وأكد قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي موافقته على الاتفاق “حقناً للدماء” وتجنباً لحرب أهلية، معتبراً أن المواجهة “فُرضت على قسد وخُطط لها من عدة أطراف”، ومشدداً على أن قواته “لم تُهزم ولم تفشل”، لكنها اختارت الحفاظ على ما تبقى من مكتسباتها.
وأوضح عبدي أن “قسد” انسحبت من محافظتي دير الزور والرقة باتجاه الحسكة، متوقعاً تفهّم الشارع الكردي وحلفائه لهذا القرار، لافتاً إلى أن توقيع الاتفاق في دمشق تأجّل بسبب سوء الأحوال الجوية.
بدورها، أعلنت وزارة دفاع الجولاني وقفاً شاملاً لإطلاق النار على جميع الجبهات، مؤكدة أن الخطوة تأتي تمهيداً لفتح ممرات آمنة لعودة المدنيين، وإعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة “قسد”.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يضع حداً فعلياً لمشروع الحكم اللامركزي الذي تمسك به الأكراد طويلاً، ويؤشر إلى نهاية “الحلم الكردي” في ظل تراجع الدور الأميركي وانكفاء واشنطن عن دعم “قسد”.
ميدانياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بفرض حالة من الهدوء الحذر في ريفي دير الزور والرقة، مع استمرار انتشار «قسد» في مواقع محددة، وتسجيل اشتباكات متقطعة وتوتر أمني، رغم إعلان الهدنة.
ويأتي الاتفاق في وقت وصف فيه المبعوث الأميركي توماس باراك الخطوة بأنها “نقطة تحوّل مفصلية”، فيما رحّبت تركيا بالاتفاق معربة عن أملها في أن يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026