بدأت الولايات المتحدة تنفيذ خطوات ميدانية تشير إلى إعادة انتشار قواتها في سوريا، في تطور يثير تساؤلات حول أبعاد القرار وتوقيته، خاصة مع استمرار نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق شرق البلاد.
وتحدثت مصادر إعلامية عن إخلاء قاعدة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي السوري–الأردني–العراقي، مع تسليمها للقوات السورية، إضافة إلى بدء تفكيك ونقل معدات عسكرية من قاعدة قسرك في ريف الحسكة، التي تُعد إحدى أبرز مراكز العمليات الأمريكية شمال شرق سوريا.
إعادة انتشار أم انسحاب كامل؟
في المقابل، تشير المعطيات إلى احتمال الإبقاء على وجود عسكري أمريكي محدود في منطقة رميلان قرب الحدود العراقية، ما يعزز فرضية أن ما يجري يمثل إعادة انتشار مرحلية وليس انسحاباً كاملاً من سوريا.
وكان الوجود الأمريكي يتركز في قاعدة التنف جنوباً ومناطق الحسكة ودير الزور شرقاً، ضمن إطار دعم عمليات مكافحة تنظيم داعش ومنع إعادة تشكله.
لماذا الآن؟ توقيت القرار يثير التساؤلات
يأتي التحرك الأمريكي بالتزامن مع تغيّر المشهد الميداني بعد توسع سيطرة الحكومة السورية بقيادة أحمد الشرع، التي أعلنت التزامها بمواصلة مكافحة التنظيم.
ورغم ذلك، لا تزال هجمات تنظيم داعش تتكرر في دير الزور والرقة، ما يجعل مستقبل القرار الأمريكي مرتبطاً بالتطورات الأمنية وقدرة القوى المحلية على ضبط الوضع الميداني.
سيناريوهات المرحلة المقبلة
ويرى مراقبون أن الخطوة قد تمثل “انتقالاً مشروطاً بالظروف”، يهدف إلى تقليص الانخراط العسكري المباشر مع الحفاظ على قدرة التدخل السريع، خاصة في ظل استمرار التهديدات الأمنية شرق الفرات.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026