بدأت الولايات المتحدة خطوات انسحاب وإعادة انتشار من مواقع عسكرية في سوريا، بينها قاعدة التنف وقسرك بالحسكة، وسط تساؤلات حول توقيت القرار وتأثيره على مكافحة تنظيم داعش ومستقبل شرق الفرات.
بدأت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، فجر يوم السبت، تنفيذ عملية إخلاء قاعدة “قسرك” الواقعة في ريف الحسكة بين بلدتي تل تمر وتل بيدر، ضمن مؤشرات على تقليص الوجود العسكري الأمريكي في سوريا.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ خطة انسحاب كامل لقواتها من سوريا، والبالغ عددها نحو ألف جندي، في خطوة قد تنهي وجوداً عسكرياً استمر قرابة عشر سنوات.
أعلنت سلطات الأمر الواقع في سوريا عن سيطرة قواتها الكاملة على قاعدة التنف الاستراتيجية في البادية السورية، عقب انسحاب القوات الأمريكية منها، في تطور ميداني أعاد رسم موازين النفوذ عند المثلث الحدودي السوري-العراقي-الأردني.
تواصل الولايات المتحدة تنفيذ خطة إخلاء تدريجية لقواعدها العسكرية في سوريا، في خطوة يُرجّح أن تنتهي بانسحاب شبه كامل خلال الأشهر المقبلة، مع احتمال الإبقاء على قاعدة واحدة في محافظة الحسكة تشهد حالياً أعمال توسعة، وذلك ضمن استراتيجية أوسع لخفض عديد القوات الأمريكية في كلّ من سوريا والعراق.
واشنطن تراجع جدوى وجودها العسكري في سورية مع انهيار قوات سوريا الديمقراطية وتقدّم الحكومة السورية في الشمال الشرقي، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026