كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ خطة انسحاب كامل لقواتها من سوريا، والبالغ عددها نحو ألف جندي، في خطوة قد تنهي وجوداً عسكرياً استمر قرابة عشر سنوات.
وبحسب المصادر، أخلت القوات الأمريكية بالفعل مواقع رئيسية خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها قاعدة التنف عند المثلث الحدودي السوري-الأردني-العراقي، إضافة إلى موقع الشدادي شمال شرقي البلاد، على أن يُستكمل الانسحاب من بقية النقاط العسكرية خلال نحو شهرين.
وأكد المسؤولون أن القرار لا يرتبط بالتحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط أو التعزيزات البحرية والجوية المرتبطة بالتوتر مع إيران، مشيرين إلى أن الانسحاب جاء بعد تقييمات اعتبرت أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا لم يعد ضرورياً، مع تولّي الحكومة السورية دوراً أكبر في عمليات مكافحة التنظيمات المتشددة.
وفي موازاة الانسحاب العسكري، تسعى واشنطن إلى تعزيز حضورها الدبلوماسي داخل سوريا، حيث أشارت الصحيفة إلى لقاء جمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع أسعد الشيباني، وتركّزت المباحثات على تنسيق الجهود ضد التنظيمات المتشددة والحفاظ على التهدئة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ويرى مراقبون أن الخطوة تمثل تحولاً في الاستراتيجية الأمريكية، من الانخراط العسكري المباشر إلى إدارة الملف السوري عبر الأدوات السياسية والدبلوماسية، وسط تساؤلات حول انعكاسات الانسحاب على التوازنات الأمنية في شمال وشرق سوريا.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026