أعلنت سلطات الأمر الواقع في سوريا عن سيطرة قواتها الكاملة على قاعدة التنف الاستراتيجية في البادية السورية، عقب انسحاب القوات الأمريكية منها، في تطور ميداني أعاد رسم موازين النفوذ عند المثلث الحدودي السوري-العراقي-الأردني.
وأكدت وزارة دفاع الجولاني تسلّم القاعدة رسمياً وبدء انتشار وحداتها على طول الشريط الحدودي، في خطوة اعتُبرت إنهاءً لسنوات من الوجود الأمريكي في موقع شكّل نقطة فصل جغرافي حساسة بين دمشق وبغداد.
في المقابل، أثار التطور قلقاً في إسرائيل، حيث نقلت صحيفة “معاريف” عن أوساط أمنية تحذيرات من تحوّل القاعدة إلى مركز نفوذ إقليمي جديد، مع مخاوف من دور تركي محتمل في المنطقة، خاصة بعد تقارير تحدثت عن دعم لوجستي وعسكري للانتشار السوري.
ودعا العميد احتياط الإسرائيلي أمير أفيفي إلى تغيير قواعد الاشتباك في الجنوب السوري وفرض منطقة منزوعة السلاح قرب الجولان، مع تعزيز الوجود الاستخباراتي ومراقبة التحركات العسكرية في المنطقة، محذراً من تداعيات إعادة تشكيل التحالفات بعد الانسحاب الأمريكي.
ويرى مراقبون أن السيطرة على التنف تمثل بداية مرحلة جديدة من التنافس الإقليمي لملء الفراغ الأمني، وسط تصاعد المخاوف من تحولات قد تؤثر على التوازنات العسكرية والسياسية في جنوب سوريا والمنطقة ككل.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026