اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
كشفت صحيفة “ذا ناشيونال” أن السلطات المصرية لا تزال تتعامل بحذر وتشكك مع النظام الجديد في دمشق، رغم الترحيب الذي أبداه حلفاء القاهرة الغربيون والخليجيون تجاه الإدارة السورية الجديدة.
من وقت سقط نظام الأسد عم يطلع علينا معارضين قدامى بتياب جديدة.. أشخاص صدعوا روسنا خلال 14 سنة بأنهم من دعاة الدولة المدنية والعلمانية.. وفجأة وبقدرة قادر صاروا أندال منبطحين، وعم يدافعوا ويروجوا لنظام جديد مو بس راديكالي ومتطرف، بل نظام إرهابي.. كان منظمة إرهابية باعتراف العالم كله قبل ديسمبر
أثارت مشاهد رفع رايات “هيئة تحرير الشام” والتكبير في شوارع اللاذقية موجة جدل وانتقادات واسعة، بعد اتهامات لناشطين وصحفيين بتحويل “تكبيرات العيد” إلى استعراضات سياسية وطائفية داخل مناطق ذات غالبية علوية.
بهالبلد بعد ما قامت الدنيا وقعدت من غضب الفلاحين على تسعيرة القمح المهينة، وبعد ما حسّت السلطة إنه الناس بلشت تغلي جدياً، فجأة انطلقت جوقة التيكتوكرز والمطبلين.. بلشوا يحكوا عن إنسانية الجولاني، وإنه الرجل العظيم تحرك قلبه ع الفلاحين
بس لما حسين الشرع والد الجولاني وصف أهل دير الزور بـ«الهمج» فجأة استنفرت السلطة بأمها وأبوها.. واستنفر أبو محمد واتصل بمحافظ دير الزور بحضور أعيان ووجهاء الدير ليقدم اعتذار عن الي قاله والده
بالبداية منحب نكرر ونعيد ونأكد أنه كلامنا ليس دفاعاً عن رئيس فار، وليس دفاعا عن أي سردية أخرى، ولا عم نلمع صورة نظام سقط.. نحنا هون عم نوضح للرأي العام ونحكي عن حقيقة أخطر بكتير.. حقيقة إنه بلد كامل انهار لأن هالحرب كلها انبنت على سرديات مضروبة وأكاذيب تحولت لعقيدة سياسية وإعلامية، وأي حدا كان ولسا بيشكك فيها بينحط بخانة الشبيح أو الخائن
تشهد مناطق ريف إدلب توتراً متصاعداً بين السلطات الانتقالية السورية بقيادة أحمد الشرع وفصائل جهادية أجنبية، بعد مواجهات مع مقاتلين “أوزبك” كشفت عن أزمة أعمق تتعلق بمستقبل المقاتلين الأجانب في سوريا.
مشان هيك.. الجولاني طرق أبواب الإمارات.. مو حباً بالسياسة الخليجية، ولا اقتناع فجائي بالمشروع الإماراتي.. لأن متل ما بتعرفوا أنه حتى الهوا الي بيتنفسوا أبو محمد هوا تركي.. بس التركي مصرياته مو كتار!
متل هالأيام بـ2012.. وتحديداً بـ10 أيار صحيت دمشق على أصوات انفجارات هزت الأرض ودمرت ملامح منطقة بأكملها..
سلّط برنامج “صدى المشرق” على قناة France 24 الضوء على قضية الشابة بتول علوش، التي أثارت موجة واسعة من الجدل والتفاعل في سوريا، وسط اتهامات تتعلق بعمليات اختطاف تستهدف نساء وفتيات من الطائفة العلوية.
عاد ملف المقاتلين الأجانب في إدلب إلى الواجهة مجدداً، بعد نشر مجموعة من المقاتلين الأوزبك بياناً مصوراً اتهموا فيه الحكومة السورية الانتقالية بتنفيذ حملة اعتقالات “تعسفية” بحق مقاتلين أجانب، قالوا إنها جاءت استجابة لضغوط وقرارات دولية تستهدف "المهاجرين" في شمال سوريا.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026