لما بينقتلوا آلاف البشر بالساحل ما منشوف اعتذار
لما تنحرق بيوت وقرى بالسويدا وتنسحل الناس بالشوارع ما منسمع اتصال
لما تنسلب أراضي وتنخطف نساء وتنهان شيوخ ما حدا بيطلع يقول «حقكن علينا»
بس لما حسين الشرع والد الجولاني وصف أهل دير الزور بـ«الهمج» فجأة استنفرت السلطة بأمها وأبوها.. واستنفر أبو محمد واتصل بمحافظ دير الزور بحضور أعيان ووجهاء الدير ليقدم اعتذار عن الي قاله والده
طبعاً الي قاله حسين الشرع إساءة كبيرة لمكون سوري والاعتذار مطلوب.. وحتى يفضّل كمان تمنعوه من الظهور والكلام، لأن ماشالله الي بينسوا جماعة السلطة وهيئة تحرير الشام يرتكبوه من اهانات وفظائع بيجي أبو جمال بيعوض عنهم، منشان ما يتغير شي عالشعب من بعد ما أجوا الحكام الجدد، ويحس هالشعب أنه في يوم مرق من دون شتائم وإهانات وتعرض لكرامات السوريين.. وطبعاً هالشي رح نفصّل فيه لاحقاً بس مهم كتير نضوي عالقضية الي بلشنا فيها
فهون فوراً اتصالات واعتذارات واحتواء غضب.. أما المجازر والانتهاكات عالأرض مو مستاهلة حتى كلمة اعتذار.. والسبب ببساطة أنه القصة مو أخلاق ولا احترام للناس.. القصة إدارة نفوذ ومصالح وتحالفات.. يعني معقول هلق وقت يزعلوا العشائر مننا؟!!
السلطة ما عم تتعامل مع السوريين كمواطنين متساويين.. عم تتعامل معهم ككتل طائفية ومناطقية.. كل فئة إلها وزن.. إلها حساسية.. وإلها حسابات أمنية وسياسية
لما بينهان طرف معيّن بتتحرك ماكينة الاعتذار فوراً.. أما لما تندبح مناطق كاملة فالقصة مو مستاهلة.. لأن هي المناطق بالنسبة للسلطة سكانها درجة رابعة وخامسة
اليوم تصريحات حسين الشرع كانت متل عود كبريت وقع فوق بحر بنزين، لأنه البيئة أصلاً مشحونة، والسوري صار يسمع توصيفات مناطقية وطائفية بشكل يومي.. هادا همجي وهادا نصيري وهادا هجري وهادا عباد صليب وهادا شامي مأنزع وهادا حلبي مجئجئ باللبن.. وهادا أقلية لازم ينضب وهلّم جرا
والسبب بكل هالشي هو ممارسات سلطة قامت عالتعبئة والانقسام.. سلطة ما حاولت تبني هوية وطنية، بالعكس.. استثمرت بالخوف والكراهية لتشد عصب جمهورها، وحولت سوريا لجماعات خايفة من بعضها.. وكل جماعة ناطرة دورها بالإهانة أو التخوين أو الاجتياح.
وبالنهاية.. بتضل المفارقة المخزية أنه الجولاني اعتذر عن كلمة، بينما لليوم في ناس ناطرة اعتذار عن دم.
كشفت وثيقة داخلية صادرة عن “مركز عمليات الأمن” التابع للأمم المتحدة عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة والانفلات الأمني في الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني وآذار الماضيين.
سادت حالة من الغضب وخيبة الأمل في الأوساط الفلاحية بمحافظات الرقة والحسكة ودير الزور، عقب صدور المرسوم رقم 50 لعام 2026 عن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، والذي نصّ على منح مكافأة تشجيعية بقيمة 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يُسلَّم إلى المؤسسة السورية للحبوب، بهدف دعم عمليات التسويق وتعزيز المخزون الاستراتيجي.
فُقدت سيدة في العقد الثالث من العمر بتاريخ 18 أيار الجاري، دون ورود أي معلومات عن مصيرها حتى اللحظة، في حادثة أثارت حالة من القلق بين ذويها وأهالي المنطقة.
في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام، استفاقت مدينتا جبلة وطرطوس على واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ الساحل السوري، عندما ضربتهما سلسلة تفجيرات متزامنة عام 2016، مخلفةً نحو 184 شهيداً، بينهم 97 شهيداً في مدينة جبلة وحدها، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026