فُقدت سيدة في العقد الثالث من العمر بتاريخ 18 أيار الجاري، دون ورود أي معلومات عن مصيرها حتى اللحظة، في حادثة أثارت حالة من القلق بين ذويها وأهالي المنطقة.
وبحسب مصادر أهلية، فإن السيدة، وهي أم لأربعة أطفال وتنحدر من قرية الربيعة في ريف حماة الغربي، فُقدت أثناء توجهها إلى أحد المحال التجارية داخل القرية لشراء بعض الاحتياجات المنزلية، قبل أن ينقطع التواصل معها بشكل كامل.
وفي مناشدة إنسانية، طالب ذوو السيدة الجهات المعنية بتكثيف جهود البحث والتحقيق للكشف عن مصيرها وإعادتها إلى أطفالها، معربين عن مخاوفهم المتزايدة في ظل غياب أي معلومات حول مكان وجودها أو ظروف اختفائها.
وتشهد بعض المناطق السورية بين الحين والآخر حوادث اختفاء لأطفال ونساء وقاصرين في ظروف غامضة، وسط مطالبات شعبية بتعزيز الإجراءات الأمنية وتسريع عمليات البحث لكشف ملابسات هذه الحوادث وضمان سلامة المفقودين.
كشفت وثيقة داخلية صادرة عن “مركز عمليات الأمن” التابع للأمم المتحدة عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة والانفلات الأمني في الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني وآذار الماضيين.
سادت حالة من الغضب وخيبة الأمل في الأوساط الفلاحية بمحافظات الرقة والحسكة ودير الزور، عقب صدور المرسوم رقم 50 لعام 2026 عن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، والذي نصّ على منح مكافأة تشجيعية بقيمة 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يُسلَّم إلى المؤسسة السورية للحبوب، بهدف دعم عمليات التسويق وتعزيز المخزون الاستراتيجي.
في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام، استفاقت مدينتا جبلة وطرطوس على واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ الساحل السوري، عندما ضربتهما سلسلة تفجيرات متزامنة عام 2016، مخلفةً نحو 184 شهيداً، بينهم 97 شهيداً في مدينة جبلة وحدها، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
عادت الطفلة "مريم سلطان" إلى ذويها بعد أكثر من أربعة أشهر على اختفائها الغامض في العاصمة دمشق، في حادثة كانت قد أثارت حالة واسعة من القلق والتفاعل الشعبي منذ فقدانها مطلع أيلول الماضي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026