كشفت وثيقة داخلية صادرة عن “مركز عمليات الأمن” التابع للأمم المتحدة عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة والانفلات الأمني في الساحل السوري في ظل سلطة الجولاني، خلال الفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني وآذار الماضيين.
وبحسب ما ورد في الوثيقة، سجلت محافظة اللاذقية ارتفاعاً في معدلات الجريمة بنسبة بلغت 128%، فيما شهدت طرطوس زيادة لافتة في الحوادث تجاوزت 50% خلال الفترة نفسها.
وأشارت المذكرة الأمنية إلى أن بعض الجرائم حملت دوافع طائفية، لا سيما تلك المرتبطة بتخريب الأراضي الزراعية أو استهداف الأضرحة الدينية، في ظل حالة من التوتر الاجتماعي وتراجع الاستقرار الأمني في المنطقة.
كما لفتت الوثيقة إلى أن تدهور الأوضاع الاقتصادية واتساع رقعة الفقر ساهما بشكل مباشر في تصاعد معدلات الجريمة، إلى جانب انتشار السلاح غير المشروع بين المدنيين، ما عزز حالة الانفلات الأمني.
ووفقاً للمذكرة، فإن منفذي بعض الجرائم باتوا يتحركون بجرأة كبيرة وينفذون عملياتهم في وضح النهار، وسط مخاوف متزايدة من ضعف الردع الأمني وتراجع قدرة الجهات المعنية على ضبط الوضع.
وتعكس هذه المعطيات، بحسب مراقبين، حجم التحديات الأمنية والاجتماعية التي تواجه مناطق الساحل السوري، في ظل استمرار التوترات وتدهور الظروف المعيشية، ما يثير قلق الأهالي من تفاقم حالة الفوضى وارتفاع معدلات العنف والجريمة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026