أثارت مشاهد رفع رايات “هيئة تحرير الشام” والتكبير في شوارع اللاذقية موجة جدل وانتقادات واسعة، بعد اتهامات لناشطين وصحفيين بتحويل “تكبيرات العيد” إلى استعراضات سياسية وطائفية داخل مناطق ذات غالبية علوية.
الصحفية هدى أبو نبوت وصفت المشاهد بأنها “استعراض باسم الدين” لا يشبه عادات المجتمع السوري، منتقدة قطع الطرقات والهتافات التي رافقت المسيرات، ومقارنة ذلك بتعامل السلطات مع الاحتجاجات المعيشية في ريف حلب التي شهدت، بحسب قولها، استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين.

بدوره، اعتبر المحلل السياسي محمد هويدي أن السلطة تتسامح مع “خطاب التشدد والوصاية على المجتمع”، بينما تواجه الاحتجاجات المطلبية والمعيشية بالتضييق والقمع، على حد تعبيره.

أما الصحفية يمان عموري فأكدت أن التكبير في عشر ذي الحجة عادة دينية معروفة لدى أهل الشام، لكنها رأت أن تحويلها إلى “رسائل سياسية واستعراضات طائفية” يعيد إنتاج أجواء التحريض والانقسام التي عاشتها سوريا خلال السنوات الماضية.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026