النائب الألماني من أصول كردية جيان عمر يحذّر من خطر وجودي يهدد الكرد في شمال شرق سوريا، ويتحدث عن انهيار الثقة بدمشق، وتصاعد الانتهاكات، واتجاه متزايد نحو إدارة ذاتية موسّعة أو فدرالية، وسط خذلان دولي ومخاوف من عودة داعش وتدخل تركي.
تقارير إعلامية حديثة عن مخيم الهول تثير انتقادات واسعة، وسط تحذيرات من تبييض سجل عائلات داعش ومخاوف من مساعٍ لإخراجهم من المخيم.
قال تقريباً قال.. بتحسوا هون انه حمزة المصطفى عم يعلن عن افتتاح نادي ليلي وما ضل ناقصه إلا الرقاصة، مو تصريح مسؤول عن دولة فيها ملايين الناس، أو انه عم يحكي عن «دولة بنسخة تجريبية»!
بكل مرحلة استبدادية بسوريا، ما بيكتمل المشهد بلا طبقة من المطبلين.. بسوريا اليوم ما اكتفت سلطة الجولاني بإعادة إنتاج القمع، بل أعادت تدوير الإعلام نفسه، بس مع فوارق جديدة: الوقاحة صارت أضعاف والكذب صار مهنة رسمية!
أعلن المبعوث الأميركي توماس برّاك انتهاء الحاجة إلى قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً دعم واشنطن للسلطات الانتقالية بقيادة أحمد الشرع، وداعياً إلى دمج «قسد» ضمن الدولة السورية ورفض الفيدرالية.
شرق الفرات ما سقط تحت هدير الدبابات ولا انهارت جبهاته بقصف المدافع.. اللي صار كان أهدى وأخطر!
يمثّل اتفاق وقف إطلاق النار واندماج "قسد" مع حكومة الجولاني من الناحية العملية انتكاسة كبرى للطموحات الكردية التي سعت خلال سنوات الصراع إلى ترسيخ نموذج "الإدارة الذاتية" في شمال وشرق سوريا، عبر إنشاء هياكل مدنية وأمنية مستقلة أدارت مساحات واسعة من البلاد.
أُعلن عن توقيع أبو محمد الجولاني اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يقضي بوقف شامل لإطلاق النار والبدء بعملية اندماج كاملة عسكرياً وإدارياً، في خطوة وُصفت بأنها تحول كبير في المشهد السوري، موضحاً أنه تم الاتفاق مع قائد قسد، مظلوم عبدي، هاتفيا لتعذر وصوله إلى دمشق بسبب سوء الأحوال الجوية.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم السبت، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أجرى اتصالاً مع الجولاني، دعاه خلاله إلى معالجة الخلافات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عبر الحوار وتجنّب أي تصعيد عسكري واسع.
يتواصل التصعيد العسكري والسياسي على خطوط التماس بين مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ولا سيما في دير حافر والمناطق المحيطة بها شرقي حلب، وبين معاقل السلطات السورية الانتقالية.
قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سيبان حمو، في تصريحات لقناة “روناهي”، إن اجتماعاً عُقد قبل الهجوم الأخير في حلب جمع وفداً من “قسد” مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز المخابرات العامة، إضافة إلى ممثلين عن التحالف الدولي، مؤكداً أن الأطراف أنهت “جميع الترتيبات” وكانت “على وشك توقيع اتفاقية”.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026