يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل و"حزب الله" على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، في ظل تطورات ميدانية متسارعة ترافقت مع سقوط قتلى وجرحى، وارتفاع منسوب التوتر السياسي، بالتزامن مع ترقّب اجتماع مرتقب في واشنطن يضم وفوداً لبنانية وأميركية وإسرائيلية لبحث مسار التهدئة.
كشفت صحيفة معاريف العبرية عن تصاعد حالة القلق داخل المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل، على خلفية التحركات الجارية في سوريا لإعادة بناء الجيش السوري وتعزيز قدراته العسكرية برعاية الجولاني.
تداولت منصات إعلامية ومواقع إخبارية تصريحات منسوبة للرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقاء جمعه بالزعيم اللبناني وليد جنبلاط، قال فيها إن “هزيمة إيران كانت ستؤدي إلى دخول الجيش الإسرائيلي إلى دمشق”.
يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وآليات إسرائيلية على طول الجبهة الحدودية، ما يعكس استمرار وتيرة التصعيد العسكري بين الطرفين.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
قُتل جندي فرنسي وأُصيب ثلاثة آخرون، السبت، في هجوم استهدف دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) جنوب البلاد، في حادثة أثارت إدانات دولية ودعوات إلى تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.
وصل البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي إلى دير القطّين للآباء الأنطونيين في قضاء جزّين، في محطة إنسانية بارزة ضمن جولته الراعوية، حملت أبعاداً وطنية جامعة ودعوة صريحة للانتقال من زمن الحروب إلى مشروع سلام فعلي.
لا تزال القيادة السياسية في إسرائيل متمسّكة بعدم شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار مع إيران والولايات المتحدة، في وقت تتواصل فيه الغارات على قرى الجنوب منذ ساعات الصباح الأولى.
وجّه الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، تحذيراً للمتواجدين في معبر المصنع، وهو المعبر الحدودي بين لبنان وسوريا، وعلى طريق M30، داعياً إلى الإخلاء الفوري.
تتواصل الغارات التي يشنها الجيش الإسرائيلي على مناطق عدة في لبنان، وسط دمار واسع في القرى الجنوبية والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع استمرار «حزب الله» في تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع إسرائيلية على الحدود.
قُتل آلاف الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 شباط/فبراير، ما أدى إلى ردود عسكرية إيرانية واستهدافات طالت إسرائيل وقواعد أميركية ودولاً في الخليج، إضافة إلى فتح جبهة قتال جديدة في لبنان.
تقارير تكشف عن مقترح أميركي لإرسال قوات سورية إلى شرق لبنان لنزع سلاح حزب الله، وسط نفي رسمي وتحفظات دمشق خشية التصعيد الإقليمي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026