كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن تصاعد حالة القلق داخل المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل، على خلفية التحركات الجارية في سوريا لإعادة بناء الجيش السوري وتعزيز قدراته العسكرية برعاية الجولاني.
وبحسب التقرير، تعمل القيادة السورية الجديدة على عدة مسارات عسكرية تشمل “إعادة تأهيل سلاح الجو السوري، تطوير وحدات الصواريخ، بناء منظومات مدفعية ومدرعات ثقيلة، إعادة تشغيل أنظمة الدفاع الجوي والمروحيات العسكرية”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن وتيرة إعادة بناء الجيش السوري “سريعة للغاية وتفوق التقديرات السابقة”، ما أثار مخاوف متزايدة داخل تل أبيب من التحول العسكري الجاري على الحدود الشمالية.
وأشارت “معاريف” إلى أن الدعم التركي بقيادة رجب طيب أردوغان يزيد من القلق الإسرائيلي، في ظل اعتبار سوريا “دولة معادية” وعدم وجود أي اتفاق سلام بين الجانبين.
وحذرت مصادر إسرائيلية من احتمال امتداد التأثير السوري إلى لبنان، عبر تنسيق محتمل مع قوى سنية تشعر بالتهديد من حزب الله، في سيناريو وصفته الصحيفة بأنه “يعيد إلى الأذهان أحداث الثمانينيات”.
في المقابل، ذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي عزز جاهزيته العسكرية على الحدود السورية، مع توسيع الإجراءات الدفاعية وإنشاء منطقة أمنية مشددة تمتد من جبل الشيخ حتى الحدود الشرقية.
أكدت مصادر إسرائيلية أن المشهد السوري لا يزال “غامضاً”، وسط متابعة استخباراتية مكثفة لكل التحركات العسكرية السورية، في ظل مخاوف من تحول مشاريع إعادة الإعمار والاستقرار إلى تهديد استراتيجي مستقبلي لإسرائيل.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026