كشفت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة طرحت على دمشق فكرة إرسال قوات سورية إلى شرق لبنان للمساهمة في نزع سلاح حزب الله، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وبحسب التقرير، فإن المقترح طُرح لأول مرة العام الماضي خلال محادثات بين مسؤولين أمريكيين وسوريين، قبل أن تعود واشنطن لإثارته مجدداً مع تصاعد التصعيد العسكري في المنطقة.
ونقلت الوكالة عن عدة مصادر، من بينهم مسؤولون سوريون ودبلوماسيون غربيون، أن حكومة الجولاني تدرس الخيار بحذر، دون اتخاذ قرار نهائي، في ظل مخاوف من الانجرار إلى حرب أوسع وتأجيج التوترات الطائفية.
في المقابل، نفى المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم برّاك صحة هذه التقارير، مؤكداً أن الأنباء حول تشجيع واشنطن لدمشق على إرسال قوات إلى لبنان “غير دقيقة وكاذبة”.
من جهتها، أكدت مصادر سورية رسمية أن دمشق تميل إلى البقاء خارج الصراع والاكتفاء بإجراءات دفاعية، مشيرة إلى نشر وحدات عسكرية على الحدود اللبنانية منذ أشهر بهدف ضبط الأمن ومنع التسلل.
كما أوضحت الرئاسة اللبنانية أنها لم تتلق أي إشارات بشأن عملية عسكرية عبر الحدود، فيما شدد الرئيس جوزيف عون على أن التنسيق مع سوريا يقتصر على الملفات الحدودية، دون التطرق إلى مسألة حزب الله.
بدوره، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن دمشق أبلغت بيروت بأن تعزيز قواتها على الحدود يهدف إلى حماية الأمن الداخلي السوري فقط.
ويرى مراقبون أن أي تدخل عسكري سوري داخل لبنان قد يحمل مخاطر كبيرة، من بينها احتمال ردود فعل إيرانية وتصعيد داخلي، ما يدفع دمشق إلى تبني نهج حذر في التعامل مع هذه الطروحات.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026