قُتل آلاف الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 شباط/فبراير، ما أدى إلى ردود عسكرية إيرانية واستهدافات طالت إسرائيل وقواعد أميركية ودولاً في الخليج، إضافة إلى فتح جبهة قتال جديدة في لبنان.
وفي ما يلي أحدث حصيلة للقتلى، وفق ما أوردته رويترز، مع الإشارة إلى أن الوكالة لم تتمكن من التحقق منها بشكل مستقل:
أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، بأن 3461 شخصاً قُتلوا منذ اندلاع الحرب، بينهم 1551 مدنياً، من ضمنهم ما لا يقل عن 236 طفلاً.
من جهته، أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن ما لا يقل عن 1900 مدني قتلوا، إضافة إلى إصابة نحو 20 ألف شخص جراء الغارات الأميركية والإسرائيلية.
ولم يتضح ما إذا كانت هذه الأرقام تشمل 104 قتلى على الأقل، قال الجيش الإيراني إنهم سقطوا بعد إغراق غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا في 4 آذار/مارس.
أعلنت السلطات في لبنان مقتل نحو 1189 شخصاً جراء غارات إسرائيلية منذ 2 آذار، بينهم ما لا يقل عن 124 طفلاً.
ذكرت السلطات في العراق أن ما لا يقل عن 100 شخص قتلوا منذ بداية الحرب، بينهم مدنيون وعناصر من قوات الحشد الشعبي وجنود في الجيش.
كما قُتل أحد أفراد طاقم أجنبي في هجوم استهدف ناقلات قرب أحد الموانئ العراقية، وفق مسؤولين أمنيين.
أعلنت خدمة الإسعاف في إسرائيل مقتل 19 شخصاً جراء هجمات صاروخية إيرانية، فيما قال الجيش إن أربعة من جنوده قتلوا في جنوب لبنان.
وفي حادثة منفصلة، قُتل مزارع إسرائيلي بنيران قوات إسرائيلية عن طريق الخطأ قرب الحدود مع لبنان في 22 آذار.
قُتلت أربع فلسطينيات في هجوم صاروخي إيراني في الضفة الغربية.
قُتل 13 من أفراد القوات المسلحة الأميركية، بينهم ستة تأكدت وفاتهم إثر تحطم طائرة عسكرية للتزود بالوقود في العراق، وسبعة خلال العمليات على إيران.
كما أصيب 12 جندياً أميركياً، بينهم اثنان بجروح بالغة، في هجوم إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
قُتل جندي من فرنسا وأصيب ستة آخرون في هجوم بطائرة مسيرة في شمال العراق، حيث كانوا يشاركون في مهام تدريبية لمكافحة الإرهاب.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026