بدايةً ما قدرنا نفسر كلام الإعلامي اللبناني طوني خليفة خلال إجراء المقابلة مع أبو محمد الجولاني عن أنه صار في «هوا نضيف» بسوريا بعد ما وصل للحكم.. وعن أنه صار في «نموذج سوري يُدّرس»..
كشف تقرير نشره موقع "ليكولين" الكردي عن مزاعم بوجود تنسيق أمني ولوجستي غير معلن بين تركيا وإيران لتسهيل نقل شحنات أسلحة إلى حزب الله اللبناني عبر الأراضي السورية، رغم استمرار الخلافات السياسية والتنافس الإقليمي بين أنقرة وطهران في عدد من الملفات.
أكد الجولاني أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دور سوري محتمل في لبنان "فُهمت بشكل خاطئ"، نافياً وجود أي نية لدى دمشق للتدخل العسكري في الساحة اللبنانية.
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن رفض تل أبيب لفكرة مشاركة الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع في أي مواجهة عسكرية ضد حزب الله داخل لبنان، رغم وجود ضغوط ومطالب أمريكية بهذا الاتجاه، وفق تصريحاته.
بعد ما صار الجولاني هو «الرجل الذي يدير سوريا بشكل مذهل» بحسب وصف دونالد ترامب، انتقل المشهد من مرحلة السيطرة الميدانية إلى مرحلة الاستحقاقات الدولية
أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته داخل جنوب لبنان، كاشفاً لأول مرة عن خارطة لما وصفه بـ"المنطقة الأمنية" التي تنتشر فيها قواته بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
عاد ملف الدور السوري المحتمل في لبنان إلى واجهة المشهد السياسي خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وتركيا وسوريا، وسط تزايد التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين دمشق وبيروت في ظل التصعيد الإقليمي المستمر.
تتواصل حالة الغموض بشأن مصير وقف إطلاق النار في لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم تتضمن وقف التصعيد في المنطقة، بما يشمل الساحة اللبنانية.
كشفت مصادر مطلعة لصحفية الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال قيام سوريا بدور ضد حزب الله في لبنان تندرج في إطار الضغوط السياسية والإعلامية أكثر من كونها خياراً عملياً مطروحاً للتنفيذ.
تتواصل المؤشرات على تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لاستئناف مسار المفاوضات بين الجانبين.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
تتجه الأنظار مجدداً نحو الحراك السعودي في لبنان، مع الحديث عن عودة مرتقبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، في إطار متابعة الملف اللبناني والتطورات السياسية والأمنية المتسارعة في البلاد.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026