أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته داخل جنوب لبنان، كاشفاً لأول مرة عن خارطة لما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” التي تنتشر فيها قواته بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن قواته تنتشر “وفق الحاجة العملياتية” داخل منطقة أمنية جنوب لبنان، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية وإزالة ما وصفه بالتهديدات الأمنية، وتعزيز حماية المستوطنات الإسرائيلية في الشمال.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تواصل نشاطها الميداني داخل مناطق انتشارها في الجنوب اللبناني، في خطوة أثارت تساؤلات حول مستقبل الوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
يأتي الإعلان الإسرائيلي بالتزامن مع التطورات الإقليمية الأخيرة، وبعد الإعلان عن مذكرة تفاهم أولية بين الولايات المتحدة وإيران تمهد لاتفاق شامل خلال 60 يوماً.
وتتضمن المذكرة، بحسب ما نشرته وسائل إعلام إيرانية، وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، مع التزام الأطراف بعدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها مستقبلاً.
ويرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، رغم الحديث عن تفاهمات إقليمية وخطط لخفض التصعيد، يطرح علامات استفهام حول مدى التزام الأطراف بمسار التهدئة، واحتمالات تحول “المنطقة الأمنية” إلى واقع ميداني طويل الأمد.
كما يعكس الإعلان الإسرائيلي استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لإعادة رسم التوازنات الأمنية والسياسية بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026