أكد الجولاني أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دور سوري محتمل في لبنان “فُهمت بشكل خاطئ”، نافياً وجود أي نية لدى دمشق للتدخل العسكري في الساحة اللبنانية.
وفي مقابلة مع تلفزيون “المشهد”، شدد الجولاني على أن سوريا لا تسعى إلا إلى لعب دور إيجابي يخدم مصالح الشعبين السوري واللبناني، قائلاً إن دمشق تمتلك الشجاعة للإعلان عن أي قرار يتعلق بالحرب أو الصراع إذا كانت تنوي اتخاذه.
وأوضح الجولاني أن المقاربة السورية لحل الأزمة في لبنان تقوم على وقف الحرب أولاً، ثم إطلاق مسار متكامل يشمل حلولاً سياسية واقتصادية واجتماعية، إلى جانب إعادة تفعيل العلاقات الاقتصادية بين سوريا ولبنان وتعزيز التعاون بين البلدين.
وأشار إلى أن هذه الرؤية تتضمن أيضاً إجراءات أمنية تراعي المخاوف السورية واللبنانية، إضافة إلى بعض الهواجس الإسرائيلية، مؤكداً أن المنطقة تحتاج إلى “حلول إبداعية” بدلاً من المقاربات التقليدية.
وأكد أن الدور السوري المنشود لا يشبه مرحلة الوصاية السابقة على لبنان، بل يهدف إلى دعم استقرار الدولة اللبنانية ومؤسساتها، والمساهمة في تعزيز التفاهم بين مختلف القوى اللبنانية.
وأضاف أن أي حل مستدام يجب أن يشمل جميع المكونات اللبنانية، بما فيها حزب الله، محذراً من أن الحلول الجزئية أو الإقصائية قد تؤدي إلى مزيد من التعقيد وعدم الاستقرار.
وفي موقف لافت، أعلن الجولاني أنه لا يمانع الجلوس إلى طاولة الحوار مع حزب الله إذا كان ذلك يخدم مصلحة لبنان ويحقق المصالح السورية، مؤكداً إيمانه بالحوار حتى مع الأطراف المتخاصمة.
كما شدد على ضرورة طمأنة جميع المكونات اللبنانية، بما في ذلك المكون الشيعي، والعمل على إيجاد موقع سياسي لحزب الله داخل الدولة اللبنانية بعيداً عن منطق “الحلول الصفرية”.
وتأتي تصريحات الجولاني بعد ساعات من تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران ولبنان، حيث أعلن في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أنه يقترب من منح سوريا دوراً أكبر في التعامل مع ملف حزب الله.
كما دعا ترامب إيران إلى وقف دعم حلفائها في لبنان، مهدداً بشن ضربات جديدة إذا استمرت طهران في ما وصفه بدعم الأطراف التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026