تتجه الأنظار مجدداً نحو الحراك السعودي في لبنان، مع الحديث عن عودة مرتقبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، في إطار متابعة الملف اللبناني والتطورات السياسية والأمنية المتسارعة في البلاد.
ويُنظر إلى الأمير بن فرحان باعتباره أحد أبرز المسؤولين السعوديين المتابعين للشأن اللبناني، إذ يفضّل العمل بعيداً عن الأضواء والإعلام، مع تركيزه على اللقاءات السياسية المكثفة مع مختلف الأطراف اللبنانية، وفق ما تؤكد مصادر دبلوماسية.
وبحسب معلومات متقاطعة، ركّز الموفد السعودي خلال زياراته الأخيرة إلى لبنان على ملف السلم الأهلي ومنع أي توترات طائفية أو مذهبية، إضافة إلى التشديد على أهمية الحفاظ على اتفاق الطائف باعتباره المرجعية الأساسية للاستقرار السياسي في لبنان.
كما أشارت المصادر إلى أن الأمير بن فرحان أولى اهتماماً خاصاً بترتيب العلاقات بين الرؤساء اللبنانيين وتعزيز التواصل بين المؤسسات الدستورية، لا سيما على خط بعبدا – عين التينة، في ظل إدراك سعودي لأهمية الحفاظ على التوازنات الداخلية.
وفي السياق نفسه، اعتبر النائب بلال الحشيمي أن أي مسار تفاوضي أو سياسي في لبنان يحتاج إلى غطاء عربي وخليجي، مؤكداً أن الدعم العربي يشكل عنصر حماية للاستقرار الداخلي اللبناني.
وأشار الحشيمي إلى أن ملف سلاح حزب الله يبقى من أبرز القضايا المطروحة، معتبراً أن أي معالجة لهذا الملف تحتاج إلى تفاهمات إقليمية تشمل السعودية وإيران، وبرعاية دولية.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية تواصل لعب دور داعم لاستقرار لبنان، بالتنسيق مع مختلف القوى اللبنانية، ضمن مساعٍ تهدف إلى منع الانزلاق نحو الفوضى أو التصعيد الداخلي.
تشهد الرقة تصاعداً في حالة الغضب الشعبي والعمالي، مع اتساع رقعة الإضرابات داخل المؤسسات الخدمية بسبب تأخر صرف الرواتب منذ نحو خمسة أشهر، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الخدمات الأساسية في المدينة.
كشفت إذاعة NPR الأمريكية تفاصيل جديدة حول تنامي الوجود الإيغوري داخل الأراضي السورية، مشيرة إلى أن عدد أفراد مجتمع الإيغور في سوريا يُقدّر بنحو 20 ألف شخص، بينهم مقاتلون وعائلاتهم.
بالبداية منحب نكرر ونعيد ونأكد أنه كلامنا ليس دفاعاً عن رئيس فار، وليس دفاعا عن أي سردية أخرى، ولا عم نلمع صورة نظام سقط.. نحنا هون عم نوضح للرأي العام ونحكي عن حقيقة أخطر بكتير.. حقيقة إنه بلد كامل انهار لأن هالحرب كلها انبنت على سرديات مضروبة وأكاذيب تحولت لعقيدة سياسية وإعلامية، وأي حدا كان ولسا بيشكك فيها بينحط بخانة الشبيح أو الخائن
تشهد مناطق ريف إدلب توتراً متصاعداً بين السلطات الانتقالية السورية بقيادة أحمد الشرع وفصائل جهادية أجنبية، بعد مواجهات مع مقاتلين “أوزبك” كشفت عن أزمة أعمق تتعلق بمستقبل المقاتلين الأجانب في سوريا.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026