تتجه الأنظار مجدداً نحو الحراك السعودي في لبنان، مع الحديث عن عودة مرتقبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، في إطار متابعة الملف اللبناني والتطورات السياسية والأمنية المتسارعة في البلاد.
ويُنظر إلى الأمير بن فرحان باعتباره أحد أبرز المسؤولين السعوديين المتابعين للشأن اللبناني، إذ يفضّل العمل بعيداً عن الأضواء والإعلام، مع تركيزه على اللقاءات السياسية المكثفة مع مختلف الأطراف اللبنانية، وفق ما تؤكد مصادر دبلوماسية.
وبحسب معلومات متقاطعة، ركّز الموفد السعودي خلال زياراته الأخيرة إلى لبنان على ملف السلم الأهلي ومنع أي توترات طائفية أو مذهبية، إضافة إلى التشديد على أهمية الحفاظ على اتفاق الطائف باعتباره المرجعية الأساسية للاستقرار السياسي في لبنان.
كما أشارت المصادر إلى أن الأمير بن فرحان أولى اهتماماً خاصاً بترتيب العلاقات بين الرؤساء اللبنانيين وتعزيز التواصل بين المؤسسات الدستورية، لا سيما على خط بعبدا – عين التينة، في ظل إدراك سعودي لأهمية الحفاظ على التوازنات الداخلية.
وفي السياق نفسه، اعتبر النائب بلال الحشيمي أن أي مسار تفاوضي أو سياسي في لبنان يحتاج إلى غطاء عربي وخليجي، مؤكداً أن الدعم العربي يشكل عنصر حماية للاستقرار الداخلي اللبناني.
وأشار الحشيمي إلى أن ملف سلاح حزب الله يبقى من أبرز القضايا المطروحة، معتبراً أن أي معالجة لهذا الملف تحتاج إلى تفاهمات إقليمية تشمل السعودية وإيران، وبرعاية دولية.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية تواصل لعب دور داعم لاستقرار لبنان، بالتنسيق مع مختلف القوى اللبنانية، ضمن مساعٍ تهدف إلى منع الانزلاق نحو الفوضى أو التصعيد الداخلي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026