كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن رفض تل أبيب لفكرة مشاركة الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع في أي مواجهة عسكرية ضد حزب الله داخل لبنان، رغم وجود ضغوط ومطالب أمريكية بهذا الاتجاه، وفق تصريحاته.
وقال كاتس في مقابلة مع القناة 14 العبرية إن إسرائيل أبلغت موقفها الرافض لهذا الطرح إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي نقله بدوره إلى الرئيس الأمريكي، كما تم إبلاغ وزير الدفاع الأمريكي بالموقف الإسرائيلي.
وأكد كاتس أن إسرائيل لا تحتاج إلى أي دعم عسكري سوري في لبنان، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي يتولى مسؤولية العمليات العسكرية والأمنية المرتبطة بالجبهة الشمالية.
وفي تصريحاته، وصف كاتس أحمد الشرع بـ”الإرهابي الذي يرتدي بدلة”، في إشارة إلى خلفيته السابقة، معتبراً أن إسرائيل لا ترى أي دور له في الملف اللبناني.
وزعم الوزير الإسرائيلي أن تل أبيب تراقب سياسات السلطة السورية الحالية، مدعياً أنها تدخلت سابقاً لمنع ما وصفه باستهداف الدروز، وأن إسرائيل نفذت عمليات عسكرية داخل سوريا لهذا الغرض.
تأتي تصريحات كاتس في ظل تزايد الحديث خلال الأسابيع الأخيرة عن ضغوط أمريكية على دمشق للعب دور أمني أو عسكري في الملف اللبناني، خاصة فيما يتعلق بمواجهة حزب الله، وهو ما نفته دمشق مراراً.
كما تتزامن مع نقاشات إقليمية ودولية حول مستقبل العلاقة بين سوريا ولبنان، وإعادة رسم التوازنات الأمنية في المنطقة بعد التطورات الأخيرة المرتبطة بالاتفاق الأمريكي الإيراني.
وتعكس تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي وجود تباين في الرؤى بين واشنطن وتل أبيب بشأن كيفية التعامل مع الوضع في لبنان، ودور الأطراف الإقليمية في المرحلة المقبلة، وسط استمرار الجهود الأمريكية لإعادة ترتيب المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026