يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل و”حزب الله” على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، في ظل تطورات ميدانية متسارعة ترافقت مع سقوط قتلى وجرحى، وارتفاع منسوب التوتر السياسي، بالتزامن مع ترقّب اجتماع مرتقب في واشنطن يضم وفوداً لبنانية وأميركية وإسرائيلية لبحث مسار التهدئة.
ميدانياً، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات من وحدة “إيغوز” وسرية الاستطلاع التابعة للواء “غولاني” نفذت تحركات داخل المنطقة الحدودية، حيث زعمت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هذه القوات عبرت نهر الليطاني باتجاه الشمال، في تطور ميداني يُنظر إليه على أنه تصعيد جديد في نطاق العمليات العسكرية.
في المقابل، صعّد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم من لهجته السياسية، داعياً إلى وقف مسار المفاوضات المباشرة، ومشدداً على أن الحزب “لن يعود إلى ما قبل 2 آذار”، في إشارة إلى المرحلة التي سبقت التصعيد الحالي، ما يعكس تمسكه بمواقفه في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.
وفي السياق نفسه، وجّه الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء سلسلة إنذارات عاجلة إلى سكان عدد من البلدات في جنوب لبنان، طالباً إخلاء مناطق سكنية لمسافة تصل إلى ألف متر، وشملت الإنذارات بلدة سحمر، إضافة إلى أرزون وطير دبا والبازورية والحوش، ما تسبب بحالة من النزوح والقلق بين الأهالي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني حالة من التوتر الأمني المتصاعد، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهات، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين، وترقّب لما ستؤول إليه الاجتماعات السياسية المرتقبة في واشنطن بشأن مستقبل الوضع على الحدود.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026