يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل و”حزب الله” على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، في ظل تطورات ميدانية متسارعة ترافقت مع سقوط قتلى وجرحى، وارتفاع منسوب التوتر السياسي، بالتزامن مع ترقّب اجتماع مرتقب في واشنطن يضم وفوداً لبنانية وأميركية وإسرائيلية لبحث مسار التهدئة.
ميدانياً، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات من وحدة “إيغوز” وسرية الاستطلاع التابعة للواء “غولاني” نفذت تحركات داخل المنطقة الحدودية، حيث زعمت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هذه القوات عبرت نهر الليطاني باتجاه الشمال، في تطور ميداني يُنظر إليه على أنه تصعيد جديد في نطاق العمليات العسكرية.
في المقابل، صعّد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم من لهجته السياسية، داعياً إلى وقف مسار المفاوضات المباشرة، ومشدداً على أن الحزب “لن يعود إلى ما قبل 2 آذار”، في إشارة إلى المرحلة التي سبقت التصعيد الحالي، ما يعكس تمسكه بمواقفه في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.
وفي السياق نفسه، وجّه الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء سلسلة إنذارات عاجلة إلى سكان عدد من البلدات في جنوب لبنان، طالباً إخلاء مناطق سكنية لمسافة تصل إلى ألف متر، وشملت الإنذارات بلدة سحمر، إضافة إلى أرزون وطير دبا والبازورية والحوش، ما تسبب بحالة من النزوح والقلق بين الأهالي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني حالة من التوتر الأمني المتصاعد، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهات، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين، وترقّب لما ستؤول إليه الاجتماعات السياسية المرتقبة في واشنطن بشأن مستقبل الوضع على الحدود.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026