وصل البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي إلى دير القطّين للآباء الأنطونيين في قضاء جزّين، في محطة إنسانية بارزة ضمن جولته الراعوية، حملت أبعاداً وطنية جامعة ودعوة صريحة للانتقال من زمن الحروب إلى مشروع سلام فعلي.
وكان في استقباله السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، والرئيس العام للرهبنة الأنطونية الأباتي جوزيف أبو رعد، ورئيس الدير الأب فيليمون سلوان، إلى جانب عدد من الآباء والرهبان، في دير شكّل خلال الحرب ملاذاً لعائلات نازحة من مختلف المناطق، مسيحيين ومسلمين، في صورة حيّة للعيش المشترك.
وفي كلمته، وضع الراعي هذه التجربة في صلب هوية لبنان، معتبراً أنّ ما يجري في هذا الدير “ليس تفصيلاً عابراً، بل صورة لبنان الذي نريده: عائلة واحدة متنوّعة تغتني من بعضها”. وأضاف: “كفى حروباً، لقد شبعنا دماراً وقتلاً، وحان الوقت لقلب الصفحة والانطلاق نحو مشروع سلام حقيقي”.
وشدّد على أنّ السلام ليس مجرد خيار سياسي، بل التزام إنساني وروحي، داعياً إلى ترجمته في الحياة اليومية، ومؤكداً أنّ رسالة الكنيسة تقوم على تعزيز المحبة والحوار بين الناس.
كما عبّر عن تأثره بمشهد احتضان الدير للنازحين، مشيداً بمبادرة الرهبنة الأنطونية التي فتحت أبوابها أمام الجميع من دون تمييز، معتبراً أنّ هذه الخطوة تجسّد رسالة لبنان الحقيقية القائمة على التضامن والعيش الواحد.
وختم بالدعوة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، آملاً عودة النازحين إلى منازلهم بأمان، ومؤكداً أنّ “المستقبل لا يُبنى بالحروب، بل بالمصالحة والمحبة”، في رسالة تختصر الحاجة الملحّة لمرحلة جديدة يسودها الاستقرار والسلام.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026