وصل البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي إلى دير القطّين للآباء الأنطونيين في قضاء جزّين، في محطة إنسانية بارزة ضمن جولته الراعوية، حملت أبعاداً وطنية جامعة ودعوة صريحة للانتقال من زمن الحروب إلى مشروع سلام فعلي.
وكان في استقباله السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، والرئيس العام للرهبنة الأنطونية الأباتي جوزيف أبو رعد، ورئيس الدير الأب فيليمون سلوان، إلى جانب عدد من الآباء والرهبان، في دير شكّل خلال الحرب ملاذاً لعائلات نازحة من مختلف المناطق، مسيحيين ومسلمين، في صورة حيّة للعيش المشترك.
وفي كلمته، وضع الراعي هذه التجربة في صلب هوية لبنان، معتبراً أنّ ما يجري في هذا الدير “ليس تفصيلاً عابراً، بل صورة لبنان الذي نريده: عائلة واحدة متنوّعة تغتني من بعضها”. وأضاف: “كفى حروباً، لقد شبعنا دماراً وقتلاً، وحان الوقت لقلب الصفحة والانطلاق نحو مشروع سلام حقيقي”.
وشدّد على أنّ السلام ليس مجرد خيار سياسي، بل التزام إنساني وروحي، داعياً إلى ترجمته في الحياة اليومية، ومؤكداً أنّ رسالة الكنيسة تقوم على تعزيز المحبة والحوار بين الناس.
كما عبّر عن تأثره بمشهد احتضان الدير للنازحين، مشيداً بمبادرة الرهبنة الأنطونية التي فتحت أبوابها أمام الجميع من دون تمييز، معتبراً أنّ هذه الخطوة تجسّد رسالة لبنان الحقيقية القائمة على التضامن والعيش الواحد.
وختم بالدعوة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، آملاً عودة النازحين إلى منازلهم بأمان، ومؤكداً أنّ “المستقبل لا يُبنى بالحروب، بل بالمصالحة والمحبة”، في رسالة تختصر الحاجة الملحّة لمرحلة جديدة يسودها الاستقرار والسلام.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026