شهد الريفان الجنوبي والشرقي لمدينة عين العرب "كوباني" اشتباكات عنيفة ليل أمس الاثنين، استمرت حتى فجر اليوم، على محاور قرى قاسمية وقبة وخراب عشك وجلبية، في ظل استخدام قوات الجولاني أسلحة ثقيلة، إلى جانب الطائرات المسيّرة التركية، في استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية، مع تركيز مكثف على نقاط النيران.
كشف موقع “المونيتور” الأميركي أن الاجتماع الأخير الذي عُقد في دمشق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” انتهى دون نتائج، وأسهم بشكل غير مباشر في التصعيد العسكري الذي شهدته أحياء حلب ذات الغالبية الكردية خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى دور بارز لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في تعطيل مسار المفاوضات.
تشهد أحياء مدينة حلب، ولا سيما الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، أوضاعًا إنسانية بالغة السوء نتيجة استمرار القصف العشوائي والحصار المفروض على المناطق السكنية، في وقت تعجز فيه فرق الإسعاف والكوادر الطبية عن الوصول إلى الجرحى، ما يفاقم معاناة السكان ويزيد من تدهور الوضع الصحي.
استهدفت قوى الأمن الداخلي «الأسايش» موقعين للفصائل التابعة للجيش الوطني والمنضوية تحت وزارة الدفاع السورية قرب طريق كاستيلو، ما أسفر عن مقتل عنصر من الفرقة 72 وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، في تطور ميداني جديد يعكس تصاعد حدة التوتر في محافظة حلب.
اندلعت اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين قوى الأمن الداخلي «الأسايش» وفصائل تابعة للحكومة السورية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ما تسبب بحالة من الذعر والهلع في صفوف المدنيين، في ظل تصاعد التوترات الأمنية داخل الأحياء السكنية المكتظة.
مصادر مطّلعة تكشف تفاصيل مفاوضات مرتقبة بين قسد والسلطة قد تكون الأخيرة، تشمل لا مركزية واسعة، ترتيبات عسكرية ونفطية، وضمانات دولية، مع نقاط خلافية أبرزها سيمالكا وشرق الفرات.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026