بعد تصاعد الأحداث خلال الأيام الماضية، وصلت اليوم عصابات الجولاني إلى سجون الشدادي والأقطان في ريف الحسكة والرقة.
قال الوزير اللبناني السابق وئام وهاب إن اتفاقات باريس الأخيرة ترسم إطاراً جديداً للاستقرار في سوريا، تشمل الجنوب، المعابر، اللامركزية الإدارية، والملف الاقتصادي، محذراً من أن ملف المعتقلين قد ينسف هذه التفاهمات.
عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من محافظتي دير الزور والرّقة، سيطرت حكومة الجولاني على آبار النفط في المنطقة الشرقية، بعد اكثر من عقد على خروجها من سيطرة الدولة السورية.
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي يعارض اتفاق الآلية المشتركة بين سوريا وإسرائيل والولايات المتحدة، محذّراً من قيود أمنية وانسحاب محتمل من مواقع استراتيجية في الجولان.
يمثّل اتفاق وقف إطلاق النار واندماج "قسد" مع حكومة الجولاني من الناحية العملية انتكاسة كبرى للطموحات الكردية التي سعت خلال سنوات الصراع إلى ترسيخ نموذج "الإدارة الذاتية" في شمال وشرق سوريا، عبر إنشاء هياكل مدنية وأمنية مستقلة أدارت مساحات واسعة من البلاد.
أُعلن عن توقيع أبو محمد الجولاني اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يقضي بوقف شامل لإطلاق النار والبدء بعملية اندماج كاملة عسكرياً وإدارياً، في خطوة وُصفت بأنها تحول كبير في المشهد السوري، موضحاً أنه تم الاتفاق مع قائد قسد، مظلوم عبدي، هاتفيا لتعذر وصوله إلى دمشق بسبب سوء الأحوال الجوية.
أشادت الولايات المتحدة بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية على وقف إطلاق النار، معتبرةً إياه محطة مفصلية تمهد لحوار سياسي ودمج قسد ضمن إطار وطني موحد بدعم أمريكي.
وحتى وقت قريب بعد وصوله للحكم، يعني من حوالي ٣ أشهر غض الطرف عن مظاهرات لأنصاره طلعت بقلب الشام وشتمت السيسي، وألمح كمان خلال زيارة للسعودية لـ«تخلف مصر».
تتجه الأنظار مجدداً إلى البعد الإقليمي والدولي للأزمة السورية، في ظل مؤشرات متزايدة على أن تعثّر تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس لا يمكن فهمه بمعزل عن تفاهمات أوسع جرى بحثها خارج سوريا.
نفى الجيش اللبناني صحة ما تداوله البعض حول توقيف مواطن سوري للاشتباه بتورطه في تحويل أموال بهدف تمويل مقاتلين أو تنفيذ اعتداءات خارج لبنان.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم السبت، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أجرى اتصالاً مع الجولاني، دعاه خلاله إلى معالجة الخلافات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عبر الحوار وتجنّب أي تصعيد عسكري واسع.
يتواصل التصعيد العسكري والسياسي على خطوط التماس بين مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ولا سيما في دير حافر والمناطق المحيطة بها شرقي حلب، وبين معاقل السلطات السورية الانتقالية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026