نشر الوزير اللبناني السابق وئام وهاب منشوراً على حسابه في فيسبوك، تناول فيه آخر تطورات الوضع السوري في ظل سيطرة حكومة الجولاني على مساحات واسعة من البلاد، رابطاً بين عدة ملفات محورية وردت ضمن اتفاقات باريس الأخيرة.
وأوضح وهاب أن هذه الاتفاقات تشكّل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مشدداً على ضرورة تطبيقها بدقة لضمان الاستقرار والشفافية ومنع الانزلاق مجدداً نحو الفوضى.
الجنوب السوري ودرعا
أشار وهاب إلى أن الاتفاقات تهدف إلى تحويل الجنوب السوري ودرعا إلى “مناطق خضراء” آمنة، خالية من السلاح الثقيل، مع تثبيت قوى محلية ضمن إطار الأمن الوطني، وسحب القطعات العسكرية من داخل المدن. ولفت إلى أن الهدف هو خلق بيئة مستقرة قادرة على جذب الاستثمارات العربية، تحت إشراف ومراقبة أوروبية لضمان هدوء أمني طويل الأمد.
المعابر والتجارة
وفي ملف المعابر والتبادل التجاري، تحدث وهاب عن تشكيل “قوة تقنية ثلاثية” لإدارة معبر نصيب والجمارك بين سوريا والأردن، مع إشراف أوروبي كامل على أنظمة المراقبة والماسحات، لمنع التهريب، وتهيئة الأرضية لإعادة فتح التجارة مع الخليج وأوروبا.
السويداء واللامركزية الإدارية
أما في ما يخص السويداء، فأكد وهاب أن المحافظة ستبقى ضمن السيادة السورية، مع منحها استقلالاً إدارياً واسعاً. وبيّن أن هذا النموذج سيُعمم على باقي المحافظات عبر انتخاب مجالس محلية تدير الميزانيات والخدمات، بهدف تخفيف العبء عن الحكومة المركزية.
الحكومة والملف المالي
وفي الشأن السياسي–الاقتصادي، أشار وهاب إلى توجه نحو تشكيل حكومة تكنوقراط لكسب ثقة المانحين، مع وجود فيتو دولي على شخصيات من “الحرس القديم” قبل عام 2024. كما لفت إلى خطط لربط البنك المركزي السوري بنظام SWIFT واعتماد ليرة سورية موحدة لضمان الشفافية المالية.
ملف المعتقلين
ووصف وهاب ملف المعتقلين بأنه الأكثر حساسية، محذراً من أن استمرار النهج الأمني قد ينسف تفاهمات باريس. وطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين الجدد، وتشكيل لجنة قضائية مستقلة، معتبراً ذلك مدخلاً أساسياً للحصول على دعم دولي وتثبيت الاتفاقات.
إعادة الإعمار والطرق الدولية
واختتم وهاب منشوره بالتأكيد على أهمية تثبيت نقاط الجيش السوري في ريف حلب وربطها بالسيطرة الكاملة على طريقي M4 وM5، إضافة إلى مراقبة مشاريع إعادة الإعمار والطاقة بمشاركة شركات أوروبية، بهدف تأمين كهرباء مستقرة خلال الأشهر المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026