في ظل تصاعد التطورات خلال الأيام الماضية، أفادت مصادر محلية بحدوث تحركات واقتحامات استهدفت سجني الشدادي والأقطان في ريفي الحسكة والرقة، وهما من أبرز المواقع التي تضم أعداداً كبيرة من معتقلي تنظيم داعش، وسط اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وبحسب الروايات المتداولة، شهد محيط سجن الشدادي جنوب الحسكة حشداً عسكرياً تزامن مع مواجهات عنيفة، فيما تحدثت مصادر عن ضغوط ميدانية في محيط سجن الأقطان أدّت إلى تراجع/انسحاب قوات في نقاط قريبة، بالترافق مع تقارير عن خروج عدد من المعتقلين. كما تبادلت أطراف عدة الاتهامات بشأن المسؤولية عن ما جرى، في ظل تضارب المعلومات.
وفي السياق، علّق السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام محذّراً من أن خروج معتقلي داعش من السجون قد يشكّل تهديداً أمنياً واسعاً على سوريا والمنطقة، داعياً الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف لحماية هذه المنشآت ومنع أي انفلات أمني.
ميدانياً، أثارت الأنباء المتداولة عن هروب/خروج معتقلين حالة قلق بين السكان، مع مخاوف من عودة خلايا داعش ووقوع هجمات مفاجئة، وسط مطالبات بتوضيحات رسمية وإجراءات أمنية فاعلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026