عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من محافظتي دير الزور والرّقة، سيطرت حكومة الجولاني على آبار النفط في المنطقة الشرقية، بعد اكثر من عقد على خروجها من سيطرة الدولة السورية.
وكانت المؤسسة العامة للبترول في سلطة الجولاني قد أعلنت أمس عن استلامها للحقول النفطية الغازية في دير الزور، أبرزها حقل العمر الاستراتيجي إضافة إلى حقل التنك، وحقول كونيكو، وحقل الجفرة، وحقل العزبة، وحقول طيانة – جيدو – مالح – أزرق.
الأهمية الغذائية والمائية للجزيرة السورية:
تُعد منطقة الجزيرة ركيزة أساسية للاقتصاد السوري، حيث تشكل الجزيرة 25% من مساحة سوريا، و30% من الأراضي الزّراعية، فهي “سلة الغذاء” في سوريا، وتشتهر بإنتاج محاصيل رئيسية مثل القمح والشعير والقطن، مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد وإمكانية التصدير.
إضافة لاستحواذها على 64% من مياه نهر الفرات، مع سدي تشرين والفرات.
الأهمية الاقتصادية في قطاع الطاقة:
تحتوي المنطقة على حقول نفط وغاز هامة، ويعادل إنتاج بعض آبارها كميات كبيرة من الموارد المالية، مما يجعلها مركز طاقة ضخم ويدعم الاقتصاد الوطني بشكل حيوي.
حيث تحتضن الجزيرة 88% من إنتاج النفط، بمعدل 92% من الخام، و30% من الغاز.
في المقابل، يرى خبراء اقتصاديون أنّ حكومة الجولاني غير قادرة على إدارة الموارد الكبيرة كما في الجزيرة، فهي عاجزة عن إدارة الموارد الحالية تحت سيطرتها.
وقال آخرون أنّه من المبكر الحكم على الانعكاسات الاقتصادية للعملية، مالم تتم مراقبة وتقييم أداء الحكومة، واعتمادها سياسة مالية واقتصادية صحيحة تعتمد على الكفاءات لا الولاءات.
فيما ينظر المواطن السوري لخبر استعادة الجزيرة السورية على أنّه المنقذ الوحيد المتبقي للنهوض بواقعه المعيشي الذي تدهور منذ استلام الجولاني وحكومته للسلطة، معوّلاً على زيادة حصة المحروقات وساعات النغذية الكهربائية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026