نفى الجيش اللبناني صحة ما تداوله البعض حول توقيف مواطن سوري للاشتباه بتورطه في تحويل أموال بهدف تمويل مقاتلين أو تنفيذ اعتداءات خارج لبنان.
وقالت قيادة الجيش في بيان إنها تنفي خبر توقيف سوري على خلفية “تحويل أموال بهدف تنفيذ اعتداءات في دولة شقيقة”، موضحةً أن لديها موقوفين سوريين لأسباب مختلفة لا ترتبط بالتخطيط لعمليات أمنية خارج الأراضي اللبنانية، وأن التحقيقات تُجرى بإشراف القضاء المختص.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت في وقت سابق بأن السلطات اللبنانية أوقفت مواطناً سورياً يُدعى أحمد دنيا للاشتباه بمساعدته مقربين من الرئيس السابق بشار الأسد في تحويل أموال لتمويل مقاتلين.
وذكرت الوكالة أن ذلك يأتي بعد نحو شهر من طلب مسؤولين أمنيين سوريين من لبنان تعقب وتسليم أكثر من 200 ضابط فرّوا إلى لبنان عقب إطاحة الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026