تعالت صرخات أهالي المفقودات العلويات خلال اليومين الماضيين في ظل ازدياد حالات الخطف في السّاحل السّوري ومناطق أخرى على أساس طائفي.
تشهد المنطقة الواقعة خلف مشفى الدكتور نزيه إبراهيم بين حييّ الزهراء وباب تدمر في مدينة حمص تصاعدًا في أعمال العنف، بعدما أُلقيت قنابل يدوية للمرة الثالثة خلال فترة وجيزة، في مشهدٍ يصفه سكان بأنه يهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم للمغادرة.
أصدرت مجموعة من المنظمات النسوية والحقوقية السورية بياناً مشتركاً انتقدت فيه بشدّة تقرير لجنة التحقيق التابعة لوزارة داخلية الجولاني، حول ملف اختطاف النساء في الساحل السوري، معتبرةً أن التقرير يعكس "عدم جدّية السلطات في حماية النساء أو التعامل بجدية مع ملف الأمن الانتقالي".
أقدمت عصابات الجولاني مساء أمس على إلقاء قنبلة يدوية على منزل في ضاحية الوليد، ما أدى إلى وفاة رهام نزار حمودة، معلمة تبلغ من العمر 32 عامًا، وأم لطفلين، وإصابة قريبتها سارة محمد حميدوش بجروح خطيرة.
أثار قرار إغلاق "مول الأشقر" في حمص موجة تفاعل وانتقادات على وسائل التواصل، بين روايةٍ تعتبره إجراءً إدارياً بحتاً، وأخرى ترى فيه رسالة تضييق تستهدف تجاراً لا ينسجمون مع مواقف أو انتماءات نافذة في المدينة.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026