تشهد محافظة حمص منذ ساعات الصباح هجوماً طائفيّاً عنيفاً من مسلحي عشيرة بدو “بني خالد” على أحياء العلويين في ضاحية الباسل المهاجرين الأرمن والفردوس، بذريعة الثأر لجريمة قتل حصلت في قرية زيدل، والتي راح ضحيتها رجل وزوجته من أبناء العشيرة، حيث تم توجيه الاتهام للعلويين مسبقاً دون متابعة ملابسات القضية والتوصل للفاعلين الحقيقيين.
تخلل الهجوم إطلاق نار عشوائي على المدنيين العزّل، تكسير للمحال التجارية، اعتداء على المنازل وحرقها، ونتيجة لأعمال العنف، تم احتجاز الأطفال في المدارس، وسط مناشدات من الأهالي لتدخل القوات الحكومية، كما أدى الهجوم لوفاة شخصين وإصابة العشرات.
وعلى الرغم من التعزيزات الكبيرة التي وصلت لما يسمى “الأمن العام”، بقيت الأرتال خارج المنطقة النارية، في رسالة لتأييد الحكومة لما تقوم به عناصرها ضد مكونات الشعب السوري.
ولم يكتفِ أبناء العشيرة من الهجوم على الأحياء المذكورة، فتم إعلان النفير العام على باقي الأحياء العلوية في حمص، لتشمل رقعة النار حيي العباسية ووادي الذهب ذات الغالبية العلوية والشيعية، وسط مخاوف الأهالي من تكرار حدوث مجازر تلكلخ في حقهم، ما أدى لإغلاق المحال وقطع عدد من الطرق الرئيسية.
وقالت مصادر محلية في حمص، أنّ ما يحصل هو محاولة من أتباع الحكومة لتهجير العلويين من المدينة، وإنّ صح القول من المحافظة بأكملها، على غرار ما يحصل في دمشق بحي السومرية.
في المقابل، فرضت الجهات المعنية في حمص حظر تجوال من الساعة 5 مساءً وحتى الساعة 5 من صباح الغد، مع استمرار التوتر في المدينة حتى لحظة كتابة هذا التقرير.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026