وفاة الشاب مراد محرز مساء أمس جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل عصابات الجولاني، بينما كان عائداً إلى منزله مشياً على الأقدام في قرية اليهودية بريف اللاذقية.
لحظاته الأخيرة، التي وثّقها مقطع مصوّر صادم، كشفت ما جرى: سُئل مراد عن طائفته، فأجاب “أنا علوي”، ليتم استهدافه مباشرة بعد ذلك.
مراد، البالغ من العمر 26 عاماً، كان يعمل في أحد مقاهي حي الزراعة، وهو أكبر إخوته. وفيما كانت عصابات الجولاني تدعو الناس إلى الخروج إلى الشوارع للاحتفال بمرور عام على “سقوط النظام”، كانت هي نفسها ترتكب جريمة قتل شاب أعزل في طريقه إلى البيت.
والده، الذي تلقّى اتصال ابنه الأخير، روى تفاصيل تلك اللحظات بحزن شديد. قال إن مراد، رغم إصابته، امتلك ما يكفي من القوة ليتصل مستنجداً:
«دخيلك لحقني يا بيّي».
لم يتمكّن الأب من القول أكثر، فاختنق صوته مؤكداً صحة الفيديو المتداول: «إي… هذا ابني، وأُطلق عليه الرصاص».
وفي بيانٍ شديد اللهجة، قال المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر إن السلطة عجزت عن إخفاء الجريمة، فلجأت إلى اشتراط تسليم الجثمان مقابل الترويج لرواية “حادث أليم”.
وأضاف المجلس أن كلمات مراد الأخيرة: «أنا علوي»، كانت الشاهد الأوضح على استهدافه بسبب هويته، وأن دمه «أمانة في عنق كل من يطالب بالعدالة والكرامة لكل السوريين».
قصة مراد محرز لن تُنسى.
شاب خرج من عمله عائداً إلى بيته، فوجد نفسه في مواجهة رصاص يسأل عن الهوية قبل أن يضغط على الزناد.
جريمة هزّت ريف اللاذقية.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026