أصدر الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، بياناً مصوّراً اليوم الخميس عقب اعتصام “الكرامة”. ووجّه في بدايته شكره لجميع المكوّنات السورية التي شاركت وساندت التحرك، مع تخصيص أبناء بني معروف في جبل الباشان بالشكر على موقفهم الواضح.
وأكد الشيخ غزال أن اعتصام الكرامة مثّل لحظة مهمّة عبّر فيها المحتجّون عن صوت واحد يطالب بالكرامة والحقوق، مشيراً إلى أن قوة الحراك جاءت من وحدة المشاركين وثباتهم رغم محاولات بثّ الانقسام.
وشدد في بيانه على المطالب الرئيسية للمحتجّين، وفي مقدمتها إطلاق سراح آلاف المعتقلين من المدنيين والعسكريين، ووقف الانتهاكات وعمليات الخطف، وضمان الحقوق الأساسية لجميع المكوّنات.
كما أشار إلى حقّ أبناء المكوّن العلوي، وسائر السوريين، في طرح رؤيتهم السياسية والإدارية لمستقبل البلاد، مؤكداً رفض أي صيغة حكم تمسّ كرامتهم أو وجودهم. واختتم بأن ما جرى ليس حدثاً عابراً، بل خطوة أولى ضمن مسار واضح للمطالبة بالحقوق والعدالة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026