القوات الأميركية تبدأ الانسحاب من قاعدة الشدادي جنوب الحسكة ضمن إعادة تموضع أوسع، وسط حديث عن خطة انسحاب كامل من سوريا بحلول 2026، مع استمرار الغموض حول التنسيق مع «قسد» ودور التحالف الدولي.
قوات الأمن تدخل الحسكة ومحيط عين العرب ضمن تطبيق الاتفاق مع «قسد» بوساطة كردستان العراق وضغط أميركي، مع تسريبات عن قبول أسماء لشغل مناصب حكومية وغموض حول آلية الدمج.
قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إن قوة محدودة من الأمن الداخلي ستدخل المربعات الأمنية في مدينتي الحسكة والقامشلي، في إطار تطبيق اتفاق الاندماج مع الحكومة السورية.
القوات السورية وقوات سوريا الديمقراطية تحتشد على خطوط التماس في شمال سوريا مع اقتراب انتهاء مهلة الاندماج، وسط مخاوف من استئناف القتال، وفق وكالة رويترز.
أعلن المبعوث الأميركي توماس برّاك انتهاء الحاجة إلى قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً دعم واشنطن للسلطات الانتقالية بقيادة أحمد الشرع، وداعياً إلى دمج «قسد» ضمن الدولة السورية ورفض الفيدرالية.
قالت فوزة يوسف، القيادية في حزب الاتحاد الديمقراطي، إن اجتماع مظلوم عبدي مع الجولاني لم يكن إيجابياً، متهمة دمشق بالسعي لإنهاء الإدارة الذاتية وحرمان الكرد من حقوقهم.
بعد تصاعد الأحداث خلال الأيام الماضية، وصلت اليوم عصابات الجولاني إلى سجون الشدادي والأقطان في ريف الحسكة والرقة.
يمثّل اتفاق وقف إطلاق النار واندماج "قسد" مع حكومة الجولاني من الناحية العملية انتكاسة كبرى للطموحات الكردية التي سعت خلال سنوات الصراع إلى ترسيخ نموذج "الإدارة الذاتية" في شمال وشرق سوريا، عبر إنشاء هياكل مدنية وأمنية مستقلة أدارت مساحات واسعة من البلاد.
أُعلن عن توقيع أبو محمد الجولاني اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يقضي بوقف شامل لإطلاق النار والبدء بعملية اندماج كاملة عسكرياً وإدارياً، في خطوة وُصفت بأنها تحول كبير في المشهد السوري، موضحاً أنه تم الاتفاق مع قائد قسد، مظلوم عبدي، هاتفيا لتعذر وصوله إلى دمشق بسبب سوء الأحوال الجوية.
أثارت الهجمات الأخيرة لتنظيم "داعش" في بادية حمص وريف إدلب، والتي أسفرت عن مقتل جنود أمريكيين وعناصر من قوات الأمن السورية، تساؤلات متزايدة حول عودة نشاط التنظيم وانتشاره بعد سقوط نظام بشار الأسد، في واحد من أخطر التحديات التي تواجه الحكومة السورية الجديدة المنضوية ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش.
تشهد الأسواق السورية تقلبات كبيرة في أسعار معظم السلع الأساسية—من الغذاء والدواء إلى مواد البناء—على خلفية اختلاف السياسات الجمركية بين الحكومة السورية في دمشق والإدارة الذاتية في شمال وشرق البلاد. هذا التضارب يخلق بيئة اقتصادية مشوّهة تنعكس مباشرةً على القدرة الشرائية وتكاليف المعيشة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026