بعد ما صار الجولاني هو «الرجل الذي يدير سوريا بشكل مذهل» بحسب وصف دونالد ترامب، انتقل المشهد من مرحلة السيطرة الميدانية إلى مرحلة الاستحقاقات الدولية
أكد المحلل السياسي نورس عزيز أن محافظة السويداء تمر بواحدة من أكثر المراحل حساسية وتعقيداً في تاريخها الحديث، وسط حالة من عدم اليقين السياسي والأمني، واستمرار الخلافات مع السلطة في دمشق، وغياب حلول جذرية للملفات العالقة.
بـ 2025.. أدى الجولاني صلاة عيد الفطر والأضحى داخل القصر، بعيد عن الناس. ليش؟ لأنه أبو محمد خايف.. خايف من رفاق السلاح، خايف من «الجماعات المتشددة» اللي هو نفسه ربّاها، واللي اليوم صاروا بيشوفوا فيه خاين باع القضية للغرب.. وباع «الجهاد» كرمال كرسي
البلد غرقان بالفوضى والتصفيات خارج نطاق القانون.. حتى الجولاني شخصياً متخبي ورا حراسه.. ولمرة وحدة بس استرجى يطلع يصلي خارج القصر.. بجامع حلب عمل طوق أمني حوليه وفصل بينه وبين المصلين بالصف الخلفي، بمشهد ما شفنا إله مثيل بكل دول العالم
طائفة السوري السني ابن المؤسسات الدينية العريقة، الي بتستند لمدارس فقهية راسخة متل الحنفية والشافعية وعقائد أشعرية وماتريدية.. هي الطائفة أو هاد التيار كان دائماً رافد للاستقرار المجتمعي وبيتبنى مفاهيم «المواطنة» كإطار للتعايش.. وبيشوف الدين أخلاق ومعاملة وبيؤمن أنه سوريا وطن للجميع لا مكان فيه للإقصاء
بريف حماة.. بإحدى القرى العلوية شمال سلمية ظهر والد أحد ضحايا التحريض الطائفي على قبر ابنه خلال مواراته الثرى.. أب خسر أغلى ما عنده.. ابنه.. ومع هيك لا طالب بثأر ولا حرض على حدا، بل اختار يحكي عن السلام ويسامح قتلة ابنه.. شوفوا
بس لما حسين الشرع والد الجولاني وصف أهل دير الزور بـ«الهمج» فجأة استنفرت السلطة بأمها وأبوها.. واستنفر أبو محمد واتصل بمحافظ دير الزور بحضور أعيان ووجهاء الدير ليقدم اعتذار عن الي قاله والده
أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال جلسة خاصة حول تطورات الأوضاع في سوريا تمسكهم بوحدة البلاد وسيادتها، مع التشديد على أهمية تعزيز مسار العدالة الانتقالية ودعم جهود التعافي الإنساني والاقتصادي، في ظل استمرار التحديات الأمنية والتصعيد الإسرائيلي.
بالساحل السوري صار الخوف معشش بقلوب أبناء الطائفة العلوية.. خايفين من كلمة.. من موقف.. من نسبهم الديني والطيني.. لك حتى صاروا يخافوا يحكوا بلهجتهم
تشهد سوريا بظل حكم الجولاني تصاعداً مقلقاً في عمليات الاغتيال ذات الطابع الطائفي، وسط اتهامات باستمرار عمليات الانتقام الممنهج خارج إطار القانون، في ظل الانفلات الأمني وتزايد حوادث القتل التي تستهدف مدنيين في عدد من المحافظات السورية.
قدّم المعارض السوري كمال اللبواني قراءة نقدية حادة للواقع السوري الحالي، معتبراً أن ما شهدته البلاد خلال السنوات الماضية لم يؤدِ إلى تغيير جذري في بنية الحكم، بل إلى إعادة إنتاجها بأدوات وخطابات مختلفة، بينما بقيت آليات السيطرة والهيمنة السياسية والاقتصادية على حالها.
بوقت عم تغرق فيه البلاد بأزمات إلها أول وما لها آخر، وبوقت عم يدوّروا فيه السوريين على بحصة تسند جرة آمالهن.. بتطلع وجوه محملة بالغلّ والسموم.. وهيك بتقول:
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026