بتعرفوا شو يعني خوف؟
خوف بيخلي حاكم بلد ما يسرتجي ينام بغرفة نومه إلا وضهره للحيط؟
الخوف اللي بيخلي هالحاكم يوقف حراسه بنص محراب صلاة العيد ويفصلوا بينه وبين المصلين من شعبه
الخوف اللي بيخليه عايش بهاجس الاغتيال وتبديل نخبة الحراس الشخصيين بحراس أغرار، المهم مضمونين أنهم ما يغتالوه بليلة مافيها ضو!
خوف بخليه يعيش أيامه مسجون بقلب قصر هو نفسه ما عاد بيأمن للموجودين فيه!
بـ 2025.. أدى الجولاني صلاة عيد الفطر والأضحى داخل القصر، بعيد عن الناس. ليش؟ لأنه أبو محمد خايف.. خايف من رفاق السلاح، خايف من «الجماعات المتشددة» اللي هو نفسه ربّاها، واللي اليوم صاروا بيشوفوا فيه خاين باع القضية للغرب.. وباع «الجهاد» كرمال كرسي
مع الوقت.. القصة ما عادت مجرد خوف.. صارت رعب!
بأيار 2026، الجولاني نزل أخيراً يصلي عيد الاضحى بجامع بحلب.. والمشهد كان فاضح.. حراسة مشددة، وفصل تام بين صف الجولاني الأول وبين الصفوف التانية!
التقارير الدولية ومنها رويترز كشفت عن 5 محاولات اغتيال «عالية المخاطر» لدرجة إنه الأمن التركي استنجد بالمخابرات البريطانية (MI6) منشان يحموه لأبو محمد.. وهاد مو كلامنا هاد كلام رويترز
متخيلين؟ زعيم بلد، وكلمة زعيم حطولنا اياها بين اربعتالاف قوس، زعيم بس مضطر يطلب حماية دولية خوفاً من رفاق الجهاد اللي صاروا بيعتبروه هدفهم الأول!
اليوم.. الحكاية دخلت بمرحلة الانهيار الداخلي!
صالح الحموي المنشق عن الجولاني واللي بيعرف خبايا هيئة تحرير الشام أكتر من الكل، كشف المستور وتحدث عن استبدال 150 مرافق شخصي للجولاني كانوا من النخبة ومدربين بدولة عربية مجاورة.. استبدلهم بحراس جدد غير مدربين بس مضمونين الولاء
وأيضاً تم تغيير كتائب الحرس الجمهوري بقوات من العصائب الحمراء.. ليش؟ لأن أبو محمد فقد الثقة بالكل!
لما الجولاني بيبدأ يغير دائرته المقربة كل يوم، ولما بيبدأ ينام ويصحى وهو عم يتلفت وراه.. هاد بيكون إعلان بداية السقوط تحت حصار بقلب القصر، بقلب المطبخ الأمني، وبقلب غرفة النوم!
الجولاني اليوم عم يدوق من نفس الكاس اللي سقا منه الكل.. الغدر.. ومن مين؟ من اللي كانوا يوماً ما أقرب الناس إله
فهل رح يلحق يصلي عيد الأضحى الجاي داخل القصر، أم انه الحيطان اللي عم يحتمي وراها رح تنهار فوق راسه قبل ما يعيّد؟!
حذّر الدبلوماسي السوري السابق بسام بربندي من وجود صدام حتمي بين منظومتين تديران المشهد السوري حالياً، معتبراً أن التناقض بين أهدافهما السياسية والاقتصادية يهدد الاستقرار ومستقبل المرحلة الانتقالية في سوريا.
كشف الفنان السوري باسم ياخور عن تفاصيل مهمة من بداياته الفنية، متحدثاً عن تجربة تقدمه إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، والظروف التي ساعدته على شق طريقه في عالم التمثيل، وذلك خلال ظهوره في بودكاست "أثر" مع الفنان أيمن زيدان.
تشهد عدة محافظات سورية موجة احتجاجات متصاعدة للمطالبة بمحاسبة المتورطين في انتهاكات وجرائم ارتُكبت خلال عهد النظام السابق، وسط تزايد التحذيرات من أعمال انتقامية وأحكام ميدانية خارج إطار القضاء والقانون.
يدرس المغرب طلباً صينياً لإبرام اتفاقية تجارة حرة بين البلدين، في خطوة قد تشكل تحولاً مهماً في سياسة المملكة التجارية، ضمن مساعيها لتنويع شركائها الاقتصاديين وتقليص الاعتماد على الأسواق التقليدية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026